الأحد, مايو 19, 2024
الرئيسيةالاخبارأميركا تُخصص 5 ملايين دولار للقبض على أحمد هارون

أميركا تُخصص 5 ملايين دولار للقبض على أحمد هارون

قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف أحمد محمد هارون، الذي كان مسؤولًا في حكومة الرئيس السابق عمر البشير، ضمن برنامج مكافآت جرائم الحرب، حيث تم تخصيص خمسة ملايين دولار لأي شخص يقدم معلومات حول مكان تواجده.

من خلال هذا البرنامج، تُقدم الوزارة مكافآت مالية كبيرة كجزء من جهودها للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقال أو نقل أو إدانة الأفراد المطلوبين بارتكاب جرائم حرب، إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية.

ويعتبر أحمد هارون احد الملاحقين من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور خلال الفترة من 2003 – 2004، كما يمثل الشخصية السودانية الثانية التي تدرجها واشنطن في برامج المكافآت بعد إعلانها قبل أيام رصد ذات المكافأة لمن يدلي بمعلومات عن القيادي الإسلامي السوداني عبد الباسط حمزة المتهم بتمويل أنشطة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، في بيان صدر يوم الاثنين، أن أحمد محمد هارون يواجه اتهامات بتجنيد وتعبئة وتمويل وتسليح مليشيا الجنجويد، وهي مليشيات ذات سمعة سيئة كانت جزءًا سابقًا من قوات الدعم السريع. كما اتُّهِم بالمشاركة في أعمال فظائع تشمل القتل والاغتصاب والتعذيب والنقل القسري للسكان والاضطهاد، بالإضافة إلى أعمال أخرى تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.

وأضاف “من الأهمية بمكان أن يتم العثور على هارون وأن يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية لمواجهة التهم الموجهة إليه”.

كما تزامنت التصريحات الأمريكية مع تقرير قدمه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، حيث دعا مجلس الأمن إلى تفعيل القرار رقم 1593 الصادر في عام 2005، الذي يدعو حكومة السودان إلى التعاون مع المحكمة وتسليم المتهمين.

وكانت تلك التصريحات تأتي في سياق ظهور أحمد محمد هارون قبل أشهر في مدن بشرق السودان، حيث يُتهم بتجنيد أنصار النظام السابق للمشاركة في النزاع ضد قوات الدعم السريع في الخرطوم وبعض ولايات دارفور وكردفان.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن تحقيق السلام الدائم في السودان يستلزم تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي والحاضر.

وأشار إلى أن هناك علاقة مباشرة بين عدم محاسبة الجناة الذين ارتكبوا انتهاكات أثناء حكم الرئيس السابق عمر البشير، بما في ذلك أفعال أحمد محمد هارون، والعنف الحالي في منطقة دارفور.

وأوضح أن بعض الجناة يستمرون في ارتكاب أعمال العنف ضد المجتمعات نفسها، مما يشكل تذكيرًا بالرعب الذي عاشوه قبل عقدين من الزمن.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات