أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو اليوم الثلاثاء موافقتها على اللقاء مع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” لمناقشة وقف الحرب في السودان.
وكانت تنسيقية “تقدم” قد وجهت دعوات للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، والحزب الشيوعي السوداني، وحزب البعث، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، في إطار جهودها لجمع الدعم السياسي لوقف الحرب.
وجاء في بيان من مكتب رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو أن “الشعبية ترحب بالجلوس مع أي طرف أو جهة أو قوى ترغب في إنهاء معاناة السودانيين المستمرة منذ عهود بعيدة”.
وأضاف البيان أن الحركة الشعبية تقترح أن تتضمن أجندة النقاش قضايا الهوية الوطنية والوحدة الطوعية، وقضية علاقة الدين بالدولة، والتحول الديمقراطي، ونظام الحكم، والمشاكل الاقتصادية، ومحاسبة التاريخية، والترتيبات الأمنية.
وأعرب البيان عن الشكر لتنسيقية تقدم على دعوتها واهتمامها بالجلوس مع الحركة الشعبية لمناقشة القضايا المصيرية التي تهم البلاد.
يأتي هذا الإعلان من الحركة الشعبية بعد إعلان قوات الدعم السريع عن استعدادها للوقف الفوري غير المشروط للعداءات، في إطار إعلان سياسي يهدف إلى إنهاء الحرب، والذي تم التوقيع عليه مع تنسيقية تقدم في العاصمة الأثيوبية في 2 يناير الحالي.