الخميس, مايو 23, 2024
الرئيسيةالاخباربدء الاجتماعات التحضيرية بأديس أبابا لتأسيس الجبهة المدنية لإيقاف الحرب بالسودان

بدء الاجتماعات التحضيرية بأديس أبابا لتأسيس الجبهة المدنية لإيقاف الحرب بالسودان

أديس أبابا 21 أكتوبر 2023 – في فندق ريدسون بلو بأديس أبابا، بدأت الاجتماعات التحضيرية يوم السبت لتأسيس الجبهة المدنية بهدف وقف النزاع واستعادة الديمقراطية في السودان. شارك في هذه الاجتماعات قوى سياسية، حركات مسلحة، جهات مهنية، وأيضًا نقابات.

من اللافت أيضًا كان وصول رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك إلى مكان الاجتماع للمشاركة في الجهود الرامية إلى تشكيل جبهة مدنية واسعة بهدف وقف النزاع واستعادة المسار الديمقراطي. ستستمر هذه الاجتماعات حتى الثلاثاء المقبل للتحضير للقاء الجامع الذي سيُعلن فيه تأسيس الجبهة المدنية.

ومنذ منتصف أبريل الماضي، اندلعت النزاعات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتسعى هذه الاجتماعات لتوسيع نطاق الحوار وتعزيز الجهود الرامية إلى وقف النزاع واستعادة السلام في مناطق مختلفة من السودان، بما في ذلك إقليمي دارفور وكردفان.

حضر الاجتماعات ممثلون عن قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية، برئاسة الهادي إدريس، وكذلك حركة العدل والمساواة برئاسة سليمان صندل، بالإضافة إلى الحزب الجمهوري وتحالف القوى السياسية والمدنية في شرق السودان. وشاركت أيضًا مبادرات سلام من المجتمع المدني في بعض ولايات كردفان ودارفور، بالإضافة إلى تنسيقيات لجان المقاومة ومجموعات مهنية مثل نقابة الصحفيين المنتخبة واللجنة التسييرية لنقابة المحامين ولجنة المعلمين ونقابة الموانئ وأساتذة الجامعات. وحضر أيضًا عدد من منظمات المجتمع المدني وتنظيمات نسوية وشخصيات مساهمة في العمل العام.

يُذكر أن هذا الاجتماع سيتناول عدة جوانب، بما في ذلك الرؤية السياسية المتعلقة بإنهاء النزاع واستعادة الديمقراطية، وسيُشجع على تصميم عملية سياسية تقود إلى وقف الحرب. سيتم أيضًا مناقشة كيفية بناء مؤسسات ووسائل إعلام مناهضة للحرب وداعمة للتحول الديمقراطي المدني.

بالإضافة إلى ذلك، سيُجرى نقاش حول القضايا الإنسانية وآليات تنظيم المؤتمر العام للجبهة المدنية، وسيُناقش كيفية تنسيق العمل بين مكونات الاجتماع التحضيري حتى عقد المؤتمر العام.

ويُشير البيان الصادر عن الحزب الشيوعي إلى أهمية أن تقوم وحدة القوى المدنية بتقديم تقييم شامل للتجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر منها، وضرورة التخلص من التجارب التي أسهمت في إرساء سياسات سابقة أسهمت في تفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وفي هذا السياق، يشدد الحزب على ضرورة التخلص من السياسات السابقة وتبني سياسات جديدة تسعى إلى القضاء على الفقر والتخلف وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان.

حزب البعث العربي الاشتراكي قد قرر في وقت سابق عدم المشاركة في اجتماعات أديس أبابا، مُعتبرًا أنها قد تكون متسلطة وتتأثر بضغوط خارجية.

من ناحية أخرى، أعلن حزب المؤتمر الشعبي أنه لن يُمثل بممثلين في اجتماعات الجبهة المدنية لوقف الحرب، ولكنه أكد دعمه لهذه الخطوة وأنه في اتصال مع قوى الحرية والتغيير بهدف بناء جبهة مدنية تهدف إلى وقف الحرب واستعادة الديمقراطية في البلاد.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات