الإثنين, يونيو 17, 2024
الرئيسيةالاخبار"تقدم" تجيز رؤية سياسية وترجئ حسم مشاركة طرفي النزاع في العملية السياسية

“تقدم” تجيز رؤية سياسية وترجئ حسم مشاركة طرفي النزاع في العملية السياسية

اعتمدت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” يوم الأربعاء رؤية سياسية للائتلاف، مع إرجاء مسألة مشاركة الجيش وقوات الدعم السريع في العملية السياسية إلى يوم غد.

قدم عضو هيئة قيادة تقدم، عمر الدقير، ورقة تتعلق بإيقاف الحرب وتأسيس الدولة، خلال أعمال المؤتمر التأسيسي للتحالف المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والذي ينتهي غدًا الخميس.

وتطرقت الورقة، إلى مسألة “مشاركة الجيش وقوات الدعم السريع في العملية السياسية بحكم الأمر الواقع،” مع التأكيد على أن ذلك سيؤدي إلى إقامة حكم مدني خالص.

وأثارت هذه الفقرة تباينًا في آراء قادة تقدم خلال المناقشات، مما دفعهم إلى تأجيل اتخاذ قرار بشأنها حتى صدور التوصيات النهائية للمؤتمر يوم الخميس.

وشددت الورقة على ضرورة إزالة الشرعية عن ما وصفتها بحكومة الأمر الواقع في بورتسودان، مشيرة إلى أن التعامل معها بشكل غير متوازن قد يؤدي إلى استمرار الصراع وقد يؤدي أيضًا إلى تشكيل حكومة موازية من جانب قوات الدعم السريع، مما يهدد وحدة السودان.

وأكدت الورقة على وحدة السودان شعبًا وأرضًا، وضرورة تأسيس دولة مدنية ديمقراطية تحترم التنوع في الأديان والهويات والثقافات.

وشددت على ضرورة بناء منظومة عسكرية وأمنية تعتمد على المصالح الوطنية والمعايير الدولية، مع التخلص من التمكين السياسي والحزبي والاثني والجهوي في القوات العسكرية والأمنية.

وأقرت الورقة بدء عملية شاملة للعدالة والعدالة الانتقالية، تشمل محاسبة جميع المتورطين في الجرائم منذ انقلاب يونيو 1989 وحتى حرب أبريل 2023، بما يشمل تسليم المشتبه بهم لمحكمة الجنايات الدولية.

وأكدت الورقة على أهمية تقديم التعويضات وإجراءات جبر الضرر كجزء من عملية العدالة.

وأشارت إلى ضرورة تفكيك نظام التمكين الذي بدأ منذ انقلاب يونيو واستعادة المقدرات العامة المنهوبة، بهدف إعادة الدولة إلى الشعب.

وأكد رئيس التجمع الاتحادي وعضو الهيئة القيادية بابكر فيصل، خلال مناقشة الورقة، أن العملية السياسية ينبغي أن تتزامن مع محادثات وقف إطلاق النار.

وشدد على ضرورة تصميم عملية سياسية تضمن خروج العسكر من السلطة وعدم مشاركة حزب الرئيس المعزول عمر البشير، مؤكدًا أن التنسيقية “تقدم” ليست مع الاقصاء، ولكنها ترفض مشاركة الجماعات التي تمتلك كتائب وتشارك في النزاع الحالي.

وحث فيصل على تحديد الأطراف المشاركة في العملية السياسية، مشيرًا إلى وجود جهود دولية تسعى لتصميم عملية جديدة بمشاركة مختلف الأطراف.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات