الأحد, مايو 19, 2024
الرئيسيةالاخبارتنسيقية تقدم تبحث مع حزب البعث الأصل سبل وقف الحرب في السودان

تنسيقية تقدم تبحث مع حزب البعث الأصل سبل وقف الحرب في السودان

أقرّ اجتماع انعقد بالقاهرة بين تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” وحزب البعث العربي الاشتراكي “الأصل”، تشكيل فريق عمل مشترك من أجل الوصول لأوسع جبهة مدنية لوقف الحرب.

ووفقاً لبيان مشترك صادر، الأربعاء، فإن الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء شكّل فريق عمل لاستكمال الحوار “مستفيدين من دروس التجارب السابقة”.

وأكد البيان “ضرورة تنسيق وتوحيد جهود كافة القوى المدنية من أجل الوصول لأوسع جبهة مدنية لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي وتنفيذ شعارات ثورة ديسمبر المجيدة”.

تشكلت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” برئاسة عبد الله حمدوك في أديس أبابا في أكتوبر من عام 2023، وتضم قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني والكيانات الفئوية، ومن المقرر أن تعمل التنسيقية على توسيع تحالفها بهدف إيقاف الحرب.

انفصل حزب البعث العربي الاشتراكي عن ائتلاف قوى الحرية والتغيير بعد انقلاب قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، في 25 أكتوبر 2021.

وأوضح البيان المشترك أن الاجتماع الذي عُقد في العاصمة المصرية جاء استجابة لدعوة من “تقدم” إلى حزب البعث “الأصل” للتباحث حول كارثة الحرب وتأثيراتها على مختلف الجوانب وسبل التصدي لها.

تناول الاجتماع الأزمة الشاملة في السودان نتيجة استمرار الحرب لمدة تقريبية عام، وتأثيراتها الإنسانية الكارثية والتدمير الجماعي وغير المسبوق للاقتصاد والبنية التحتية، بالإضافة إلى تهديد وحدة الوطن وتشتت المجتمع.

الطرفان يتفقان على أن الحرب التي اندلعت في 15 أبريل من العام الماضي تُعتبر أكبر تهديدٍ للسودان في تاريخه، وأن وقفها يمثل أولوية قصوى للحفاظ على وحدة السودان واستقراره، وإنقاذ السودانيين من الكارثة الإنسانية التي يواجهونها.

كما توافق الطرفان على ضرورة التعاون المشترك في جمع الإرادة الوطنية لوقف الحرب، ومحاربة خطاب العنصرية والكراهية، والمشاركة في المبادرات التي تسعى لتخفيف الأزمة الإنسانية، مشددين على أن السبيل الوحيد لحل قضايا الأزمة الوطنية المتراكمة هو السلمي.

خلال الاجتماع، تمت مناقشة الوضع الإنساني المتردي في السودان، بما في ذلك النزوح واللجوء، والنقص الحاد في إمدادات الغذاء الذي يهدد بوقوع مجاعة تهدد حياة ملايين السودانيين. كما تم التطرق إلى التدهور المروع في خدمات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى.

طالب الطرفان في الحرب بالوقف الفوري للنزاع دون أي شروط مسبقة، والامتثال للقانون الدولي الإنساني من خلال وقف استهداف الأرواح والممتلكات والحريات الخاصة بالمدنيين. كما دعوا إلى التسهيل في وصول المساعدات الإنسانية ووقف تدمير المرافق العامة والخاصة.

أدان الاجتماع جميع الانتهاكات التي ارتكبتها أطراف النزاع وطالبها بالامتناع عنها، وأكد على أهمية إجراء التحقيقات والمحاسبة عن الجرائم التي ارتُكبت من قبل الطرفين. كما أدان انقطاع خدمات الاتصالات ودعا إلى استعادتها في جميع أنحاء السودان دون تحفظ.

وأكد الاجتماع أيضًا ضرورة الحفاظ على وحدة السودان كأرض وشعب، وتعزيز مبادئ الديمقراطية والحكم المدني، وتشكيل جيش وطني موحد ومهني، والشروع في عملية شاملة لتحقيق العدالة والعدالة الانتقالية. كما دعا إلى تفكيك هياكل النظام السابق الذي نشأ في أعقاب الانقلابات السابقة، والسعي نحو تحقيق أهداف ومبادئ ثورة ديسمبر.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات