الإثنين, يونيو 17, 2024
الرئيسيةالاخباراستمرار فرار المواطنين من الفاشر بعد اشتداد المعارك

استمرار فرار المواطنين من الفاشر بعد اشتداد المعارك

في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، شهدنا توجُّه آلاف المواطنين للفرار من المدينة، بعد تصاعد الاشتباكات بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة المناهضة لقوات الدعم السريع.

منذ العاشر من مايو الماضي، شهدت العاصمة التاريخية لإقليم دارفور مواجهات عنيفة بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، وذلك في مواجهة قوات الدعم السريع، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بأعداد كبيرة وإحداث دمار هائل في البنية التحتية.

نتيجة للمواجهات العسكرية والهجمات بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات الدعم السريع والقصف الجوي من طيران الجيش على المناطق المأهولة بالسكان، اضطر أكثر من 500 ألف شخص لمغادرة المدينة.

وفي بيان أصدرته منسقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور، أكد آدم رجال، المتحدث باسمها، أن “أعداداً كبيرة من سكان الفاشر الذين فروا من الحرب وصلوا اليوم إلى منطقة طويلة ومناطق أخرى في جبل مرة”.

وتسيطر حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور على مناطق في جبل مرة وطويلة ومناطق أخرى.

رجال وصف الوضع الذي يواجهه النازحون بالمزري، حيث فقدوا كل مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والمياه والمواد الإيوائية.

وطلب من الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية والجمعيات الخيرية تقديم خدمات الطوارئ في أسرع وقت ممكن.

وتواجه الأطراف المتحاربة في الفاشر اتهامات بإعاقة حركة المدنيين الذين يسعون لمغادرة المدينة الملتهبة، وترتكب انتهاكات مروعة ضدهم، بما في ذلك القتل بناءً على العرق والاعتقال، بالإضافة إلى فرض مبالغ مالية طائلة.

وبالإضافة إلى كونها عاصمة شمال دارفور، فإن الفاشر تعتبر مركزًا لإقليم دارفور المكون من خمس ولايات، وهي الوحيدة في المنطقة التي لا تزال خارجة عن سيطرة قوات الدعم السريع، التي حشدت منذ أشهر آلاف المقاتلين من أجل إسقاطها.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات