الإثنين, يونيو 17, 2024
الرئيسيةسياسة‏جداده عقار تبيض في فمه!!

‏جداده عقار تبيض في فمه!!

بقلم وليد نايل

من منا لم يسمع الرجل الثاني في الدوله توهما او كما قال الانقلابي حمال ابريق من حاربهم دهورا و هو يتفوه (جده ولا جداده ) و تملأ خياشيمه خيلاء العز و تعلو حواجبه اعالي الخيل زهوا!

ليسجل هدف في شباك السقوط الدبلوماسي و يخرم اللباقه في خاصره العلاقات الدوليه في مقتل، معيداً سلسلة الفشل الدبلوماسي السوداني في عهد المخلوع و زبانيته من شاكله امريكا تحت جزمتي و صرف البركاوي و غيرها من السقطات التي توالت في الخمسه و الثلاثين سنه الاخيره من تاريخ امتنا البئيس!!

اعادني المشهد الدرامي المعتل الي المنفوخ السابق و هو يسب العالم علانيه و يلعق حذاءهم جنح الليل!

ومن المفارقات التي تمزق احشاء الضحك، يسترسل الرجل الثاني توهما بانهم لن يذهبوا الي جده الا رفاتاً، لست ادري ما يعنيه الرجل الثاني توهماً، اهو يعني ان لا رجال غيرهم يصنعوا السلام و يحقنوا دماء اهلهم و يضمدوا جراح امتهم و يحفظوا كرامه من تبقى، ام اراد بمقولته العرجاء ان ينثرو رفاته على مناضد القاعه اعلانا عن ذهاب مصلحته و مصلحه الانقلاب الذي فشل منذ الاعلان عنه!!

و زادت هاشميته هشاماً حين ذكر الرجل الثاني توهماً بأن ياتوا إليهم هنا، في بورتسودان مثلاً او في عاصمتك التي وليت منها الدبر، ماذا لو قالوا لك هيا الي الخرطوم و في مكتبك حيث النيل و القهوه بالليل!!

اعد فقد سقطت و نافست المنفوخ هواء في القاع!

قد كان في قديم جديد الزمان رئيس منتفخاً مثلك تماما هرول الي بوتين يبتغي الحمايه في سابقه دوليه لم يسبقه عليه احد و دونت كأضحوكه دوليه الي يوم الدين، و كما يبدو حديث العطا الذي شعيرات عقله نفس مقاس الشعيرات التي تلتف في جمجتك و هو نفس حديث قائده السابق في الحمايه الروسيه، ملأ اوداج حماستك و زاد من شهوه الاندفاع الاحمق و شربك الثعبان في لسانك و صارت الجداده تبيض في فمك!!

#لا للحرب
‎#التحول المدني الديمقراطي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات