دعت حركة العدل والمساواة السودانية إلى وقف فوري للاقتتال القبلي بين قبيلتي البني هلبة والسلامات في إقليم دارفور، محذّرة من أن استمرار النزاع يهدد السلم الاجتماعي ويزيد من هشاشة الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وقالت الحركة إن تصاعد التوترات القبلية يعكس خطورة المرحلة التي يمر بها الإقليم، في ظل تداخل النزاعات المحلية مع تداعيات الحرب والصراع السياسي والعسكري في البلاد.
وحمّلت الحركة قوات الدعم السريع مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، معتبرة أن إضعاف مؤسسات الدولة وتراجع سلطة القانون أسهما في تفاقم النزاعات القبلية وفتح المجال أمام اتساعها.
وأكدت الحركة أن مستقبل دارفور لا يمكن أن يقوم على أسس إثنية أو جهوية، بل على مبدأ المواطنة المتساوية، ووحدة الدولة، وسيادة القانون، بما يضمن حماية المدنيين واستقرار المجتمعات المحلية.
كما دعت إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة تضم مختلف القوى المجتمعية، لمواجهة ما وصفته بمخططات التفكيك والفتنة، والعمل على احتواء النزاعات وتعزيز التعايش السلمي.
وشددت الحركة على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين واستعادة الاستقرار في دارفور، محذّرة من أن استمرار الاقتتال القبلي قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام وتدهور الوضع الإنساني والأمني في الإقليم.

