أعلن وزير الداخلية السوداني، الفريق أول ركن بابكر أبو سمرة، رفض الحكومة للهدنة المطروحة، معتبرًا أن ترتيباتها لا تتوافق مع مصالح البلاد.
وقال أبو سمرة، خلال وجوده في موسكو، إن القوات المسلحة تحقق تقدمًا ميدانيًا، وإن نهاية القتال باتت قريبة وفق تقديره، دون أن يتضمن التقرير تفاصيل عن الهدنة المقترحة أو البنود التي تعترض عليها الحكومة.
وانتقد الوزير الموقف الأميركي تجاه السودان، متحدثًا عن قيود على بيع الأسلحة وعن منع المشاركة السودانية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بحسب وصفه. وأكد تمسك الحكومة بالحصول على السلاح من الجهات التي تراها مناسبة، كما شدد على التزام الخرطوم باتفاق جدة، معتبرًا أنه يمثل إطارًا للتعامل مع الحرب.
وفي حديثه عن الأوضاع الأمنية بالعاصمة، قال أبو سمرة إن الشرطة عادت إلى مقراتها، وإن القوات المسلحة أخرجت قوات الدعم السريع من الخرطوم. وأضاف أن نحو 60% من النازحين عادوا إلى منازلهم، دون أن يوضح التقرير النطاق الجغرافي لهذه النسبة أو مصدرها والفترة التي تغطيها.
وتناول الوزير العلاقات السودانية الروسية، مؤكدًا أهمية التعاون بين البلدين في إعادة الإعمار، كما أشاد بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها مصر للسودانيين.
ولم يتضمن التقرير ردًا أميركيًا على تصريحات الوزير، أو بيانات مستقلة تؤكد تقديراته بشأن عودة النازحين وقرب انتهاء القتال.

