أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح 2800 شخص من محلية ود الماحي بإقليم النيل الأزرق، ونزوح 765 آخرين من محلية أمبرو بشمال دارفور، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وفي النيل الأزرق، شملت حركة النزوح 560 أسرة غادرت قرى بمحلية ود الماحي يوم السبت 3 أكتوبر، واتجهت إلى محلية الروصيرص. ومن بين القرى المتضررة مينزا، وجبل النمر، وجبل النوم، وباشكركت، ومتنقويا، ومانجلنق الجواني، ومسنبقا، ومكلا، إضافة إلى قرى أخرى.
وتأتي هذه الموجة بعد واقعة نزوح سُجلت في المنطقة يوم 26 سبتمبر، وسط مواجهات بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها من جهة، وقوات تحالف «تأسيس»، الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، من جهة أخرى.
وبحسب التقرير، أعلن تحالف «تأسيس» السيطرة على قرى ومواقع في المنطقة، بينما قالت القوات المسلحة إنها صدّت الهجوم، في ظل روايات متباينة بشأن نتائج المعارك.
وفي شمال دارفور، رصدت المنظمة نزوح 765 شخصًا من قريتي وادي أركوري وأم محاريك بمحلية أمبرو يوم الجمعة 2 أكتوبر. وأشارت إلى أن غالبية الأسر المتضررة عبرت الحدود إلى تشاد، دون تحديد عدد الذين وصلوا إليها.
وتعقب هذه الحركة واقعة نزوح أخرى سُجلت في 17 سبتمبر، فيما تستمر المواجهات في محلية أمبرو بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع.

