شرق دارفور تحت النار: تصاعد الهجمات الجوية وسقوط ضحايا مدنيين

2 Min Read

شهدت ولاية شرق دارفور تصعيدًا جديدًا في أعمال العنف، مع استمرار الهجمات الجوية التي طالت مناطق مدنية خلال الأيام الماضية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأثار مخاوف متزايدة بشأن الوضع الإنساني في الإقليم.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان، بمقتل 23 مدنيًا وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة تقل ركابًا شرق مدينة الضعين، عاصمة الولاية. وكانت المركبة في طريقها إلى مدينة المجلد بولاية غرب كردفان عند وقوع الهجوم.

ووفقًا لأطباء في مستشفى عديلة، تم نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفى بعد إخلائهم من موقع الحادث، حيث كانت المركبة من طراز “لاندكروزر” تقل عددًا من الركاب إلى جانب بضائع، أثناء مرورها في منطقة تقع بين أبوجارة المحطة وبلدة بخيت شرق الضعين.

وأشار شهود في المنطقة إلى سماع دوي انفجار قوي مساء السبت، قبل أن يتم العثور على الضحايا داخل المركبة في صباح اليوم التالي، فيما جرى نقل المصابين لتلقي العلاج.

وذكر أحد العاملين في قطاع النقل بمدينة الضعين أن المركبة كانت تقل 26 شخصًا وقت الاستهداف، لافتًا إلى أن الهجوم وقع بعد نحو ساعة من غارة جوية أخرى استهدفت مواقع عسكرية داخل المدينة.

ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد فقط من ضربة جوية طالت مستشفى الضعين التعليمي، في أول أيام عيد الفطر، وأسفرت، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، عن مقتل 64 مدنيًا وإصابة نحو 89 آخرين، بالإضافة إلى خروج المستشفى عن الخدمة.

ويعكس هذا التصعيد استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور، وسط دعوات متزايدة من منظمات دولية بضرورة حماية المدنيين وضمان وصول الخدمات الطبية والإنسانية في مناطق النزاع.

Share This Article