حمدوك يدعو لمواجهة التطرف بعد قرار واشنطن بشأن الإسلاميين في السودان

2 Min Read

أعرب رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تحالف “صمود”، عبد الله حمدوك، عن تأييده لقرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية تنظيماً إرهابياً، معتبراً أن الخطوة قد تسهم في الحد من مظاهر التطرف والمساعدة في إنهاء النزاع الدائر في البلاد.

وجاء موقف حمدوك في بيان أصدره التحالف، الثلاثاء، حيث أشار إلى أن القرار يمثل فرصة لمعالجة جذور التطرف وتهيئة الظروف لبناء نظام سياسي مدني قائم على سيادة القانون والمؤسسات.

وأوضح حمدوك أن التحالف يرى في هذا التصنيف استجابة لمطالب قوى الثورة التي دعت إلى محاسبة الجماعات المتورطة في العنف والانتهاكات خلال السنوات الماضية.

من جهته، قال تحالف “صمود” إن القرار الأميركي يأتي بعد سنوات من الاتهامات والانتهاكات التي نُسبت إلى الحركة الإسلامية، محذراً من أن استمرار نشاطها دون محاسبة قد يؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي والأمني في السودان.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان ككيان إرهابي عالمي يخضع لإجراءات خاصة، على أن يتم إدراجها رسمياً ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية اعتباراً من 16 مارس 2026.

وذكرت الوزارة أن الجماعة استخدمت العنف ضد المدنيين بهدف التأثير على مسار النزاع في السودان، مشيرة إلى أن بعض عناصرها تلقوا تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني.

كما أشارت إلى أن واشنطن كانت قد صنفت في سبتمبر 2025 كتيبة البراء بن مالك المرتبطة بالجماعة بموجب أمر تنفيذي، لدورها في العمليات القتالية خلال الحرب.

واتهمت الخارجية الأميركية إيران بتقديم دعم وتمويل لأنشطة مرتبطة بالجماعة، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام أدواتها القانونية لمنع وصول الموارد المالية إلى التنظيمات التي تنخرط في أعمال عنف أو تهدد الاستقرار.

Share This Article