أعلن رئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر، عن إعادة هيكلة مؤسسة الرئاسة داخل الحزب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء القيادي ومواكبة التحديات السياسية الراهنة في السودان.
وأوضح برمة في بيان أن القرار يأتي في إطار استكمال مؤسسات الحزب وتطوير آليات العمل الداخلي، بما يسهم في خدمة قضايا الوطن وترسيخ مبادئ التحول الديمقراطي السلمي. وأكد أن مؤسسة الرئاسة تمثل ركيزة أساسية للبناء التنظيمي داخل الحزب، وتُعزز قيم الشراكة والكفاءة في توزيع المهام.
وشملت القرارات تعيين عدد من القيادات في مواقع جديدة داخل مؤسسة الرئاسة، على النحو الآتي:
- محمد ساتي والناظر مالك الحسن أبو روف – نوابًا للرئيس
- خالد أحمد أصيل – مساعدًا للرئيس لشؤون المهجر
- رقية إدريس هباني – مساعدًا لشؤون المجتمع المدني
- عروة الصادق إسماعيل – مساعدًا لشؤون الشباب
- نصر الدين مفرح أحمد – مساعدًا لإدارة التنوع
ويُعد هذا القرار جزءًا من جهود الحزب الرامية إلى تجديد بنيته القيادية وتفعيل أدوار مؤسساته استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة. كما يُنظر إلى الخطوة باعتبارها إشارة إلى توجه الحزب نحو تعزيز الانفتاح والتمثيل الواسع داخل أجهزته، بما يضمن المشاركة الفاعلة لمختلف المكونات الاجتماعية والسياسية في عملية اتخاذ القرار.
ويرى مراقبون أن هذه التغييرات تأتي في وقت يسعى فيه حزب الأمة القومي إلى إعادة ترتيب صفوفه داخليًا، استعدادًا للعب دور أكبر في المشهد السياسي السوداني، وسط حالة من الاضطراب والانقسام التي تشهدها الساحة الوطنية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

