سلّمت الحكومة الاتحادية، ممثلة في وزارتي البنى التحتية والنقل والزراعة والري، حكومة ولاية الخرطوم مجموعة من الآليات والمعدات المخصصة لدعم مشروعات البنية التحتية وإعادة تأهيل الخدمات المتضررة جراء الحرب.
وجرت مراسم التسليم في الساحة الخضراء بحضور عدد من المسؤولين الاتحاديين والولائيين، من بينهم وزراء البنى التحتية والنقل، والزراعة والري، والموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، إلى جانب والي الخرطوم وعدد من وزراء الولاية.

وقال وزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، إن المعدات تأتي ضمن برنامج الدعم الاتحادي لإعادة إعمار الخرطوم وتأهيل الخدمات الأساسية، موضحًا أنها نتاج تعاون بين وزارته ووزارة الزراعة والري وحكومة الولاية.
وأكد هارون استمرار دعم مشروعات البنية التحتية والخدمات في مختلف الولايات، داعيًا حكومة الخرطوم والجهات المشغلة إلى المحافظة على الآليات والاستفادة منها في تحسين الصحة العامة والبيئة الحضرية.

وتطرق الوزير في كلمته إلى التطورات العسكرية في كردفان ودارفور، مؤكدًا دعم الحكومة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها. كما أشار إلى خطط لربط مناطق البلاد بشبكات الطرق وتعزيز التواصل بين الولايات.
من جانبه، قال وزير الزراعة والري، عصمت قرشي عبد الله، إن إعادة إعمار الخرطوم تتطلب تعاون الحكومة الاتحادية والسلطات الولائية والشركاء، لافتًا إلى أن الدعم يشمل معدات مرتبطة بمياه الشرب وتأهيل المرافق الخدمية.
بدوره، اعتبر والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، المعدات دفعة جديدة لمشروعات البنية التحتية، موضحًا أنها تأتي ضمن أعمال لجنة تهيئة البيئة لعودة السكان إلى الولاية.
وأشار حمزة إلى تعرض عدد من معدات الصرف الصحي للنهب أو التدمير خلال الحرب، معلنًا اعتزام الولاية توسيع شبكة الصرف الصحي ودراسة الاستفادة من المياه المعالجة.
وبحسب مستشار وزير البنى التحتية، المهندس مظفر صالح حميدة، شملت الدفعة عشر شاحنات صهريج مخصصة للصرف الصحي، وشاحنتين قلابتين لنقل الأنقاض، إضافة إلى أربعة آلاف متر طولي من كوابل الكهرباء ولوحات التوزيع.
وتأمل السلطات في أن تسهم هذه المعدات في رفع الأنقاض وتحسين خدمات الصرف الصحي والكهرباء، ضمن جهود أوسع لإعادة تأهيل الخرطوم وتهيئتها لعودة السكان.

