في 27 أكتوبر 2021، علّق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المدنية الانتقالية. أدان الاتحاد هذا التحرك، واعتبره انتهاكًا للقيم الديمقراطية المشتركة.
في نوفمبر 2024، رفض الاتحاد الأفريقي إعادة عضوية السودان تحت قيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مشددًا على ضرورة العودة إلى الحكم المدني كشرط أساسي.
في أكتوبر 2024، أشار مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى إمكانية رفع تعليق عضوية السودان، مطالبًا بفتح مكتب اتصال في بورتسودان لتسهيل التواصل ودعم جهود السلام.
مؤخرًا، صرّحت وزارة الخارجية السودانية بأنها تنتظر تقييمًا جديدًا من مجلس السلم والأمن حول تعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، معربةً عن أملها في اتخاذ خطوات إيجابية نحو استعادة العضوية.
يُذكر أن تعليق العضوية لا يعني انسحاب الاتحاد الأفريقي من المشهد السوداني، بل يستمر في دعم أمن واستقرار البلاد، مع التأكيد على أهمية العودة إلى الحكم المدني لاستعادة العضوية الكاملة.