اجتماع صمود في نيروبي يبحث تطورات الأزمة السودانية وخطط المرحلة المقبلة

1 Min Read

بدأ المكتب التنفيذي لتحالف “صمود” اجتماعاته في العاصمة الكينية نيروبي، لبحث التطورات السياسية والتنظيمية المرتبطة بالأزمة السودانية، ومراجعة أداء التحالف خلال الفترة الماضية.

ويستمر الاجتماع لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة أعضاء المكتب التنفيذي للتحالف برئاسة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، ضمن دورة الانعقاد العادية للمكتب التنفيذي.

وبحسب مصادر من داخل التحالف، تركز الجلسات على تقييم أداء الهياكل التنظيمية المختلفة، ومراجعة الخطط السياسية المطروحة، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع في السودان في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

كما يبحث الاجتماع السبل الممكنة لدعم جهود السلام، وفتح مسارات للحوار السوداني، بما يساهم في وقف الحرب ومعالجة آثارها على المدنيين ومؤسسات الدولة.

وتأتي اجتماعات نيروبي في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حراكاً سياسياً وإقليمياً متزايداً، مع استمرار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين القوى المدنية والسياسية، وتهيئة بيئة مناسبة لعملية سياسية شاملة.

ويرى مراقبون أن اجتماع “صمود” يمثل محطة مهمة لترتيب أولويات التحالف، وتحديد رؤيته للتعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بملفات وقف الحرب، وتوسيع المشاركة المدنية، ودعم أي مسار يفضي إلى تسوية سياسية مستدامة.

ومن المتوقع أن تخرج الاجتماعات بتوصيات تتعلق بتطوير أداء التحالف، وتعزيز التنسيق بين مكوناته، إلى جانب صياغة مواقف أكثر وضوحاً بشأن التطورات الميدانية والسياسية في السودان.

Share This Article