بحث رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري، والقيادي السياسي وجدي صالح، تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في السودان، في اجتماع ركز على ضرورة إنهاء الحرب ومعالجة آثارها المتفاقمة.
وأكد المجتمعون أن وقف القتال يمثل أولوية وطنية عاجلة، في ظل اتساع رقعة النزوح، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وتزايد معاناة المدنيين في مختلف مناطق البلاد.
وتناول اللقاء سبل تنسيق الجهود بين القوى الوطنية والمدنية من أجل دعم مسار السلام، وتهيئة الظروف لاستعادة العملية الانتقالية، باعتبارها مدخلاً ضرورياً لتحقيق الاستقرار وبناء دولة قائمة على العدالة والمواطنة.
وشدد المشاركون على أهمية الحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً، واعتبار ذلك أساساً لأي تسوية سياسية مستقبلية، مع ضرورة أن تستجيب الحلول المطروحة لحجم الأزمة الإنسانية والسياسية التي تمر بها البلاد.
وقال وجدي صالح إن الهدف المشترك يتمثل في إنهاء القتال وتخفيف معاناة السودانيين، مؤكداً أن وحدة البلاد يجب أن تبقى فوق أي حسابات سياسية أو حزبية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة تحركات سياسية تقوم بها قوى مدنية ووطنية، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية تضع حداً للحرب، وتفتح الباب أمام مسار سياسي يحافظ على تماسك الدولة ويعيد الأمل للسودانيين.

