هجوم واسع بالمسيّرات يستهدف الخرطوم وعدداً من المدن السودانية

3 Min Read

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من المدن الأخرى، الأربعاء، هجمات متزامنة بطائرات مسيّرة، ترافقت مع دوي انفجارات ونشاط مكثف للدفاعات الجوية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على عدة جبهات في البلاد.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان برصد طائرات مسيّرة في سماء الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، إلى جانب مدينتي عطبرة والدامر بولاية نهر النيل، ومدينة الأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان. ولم تعلن السلطات حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية الناتجة عن الهجمات.

وفي أم درمان، تحدث سكان عن تحليق طائرات مسيّرة بالقرب من منطقة كرري العسكرية شمال غربي المدينة، فيما سُمع إطلاق كثيف للمضادات الأرضية. وأفادت روايات محلية بإسقاط إحدى المسيّرات، دون توفر تأكيد رسمي بشأن المواقع التي كانت تستهدفها.

وفي الخرطوم بحري، تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قيل إنها تظهر سقوط طائرة مسيّرة على مسجد داخل منطقة سكنية. ووفقاً لمصادر محلية، لم يسفر الحادث عن إصابات بشرية، بينما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الواقعة.

كما شهدت عطبرة والدامر نشاطاً للدفاعات الجوية، حيث أفاد شهود بسماع أصوات المضادات الأرضية أثناء تعاملها مع أجسام طائرة في سماء المدينتين. وفي الأبيّض، تحدثت مصادر عن إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية كانت تحلق على ارتفاع منخفض في وقت مبكر من الأربعاء.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر عسكرية أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني تعاملت مع هجوم بالمسيّرات استهدف عدة مناطق خلال ساعات الصباح، إلا أن القوات المسلحة السودانية لم تصدر، حتى وقت نشر التقارير، بياناً رسمياً مفصلاً بشأن طبيعة الأهداف أو نتائج عمليات الاعتراض.

في المقابل، الهجمات طالت قاعدة وادي سيدنا العسكرية في محلية كرري بأم درمان، وهي من أبرز المنشآت العسكرية التابعة للجيش. ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل يثبت استهداف القاعدة أو يحدد حجم الأضرار المحتملة فيها.

وتزامنت موجة الهجمات مع تطورات ميدانية تشهدها عدة مناطق سودانية، من بينها النيل الأزرق وشمال كردفان، وسط استمرار القتال وتغير مواقع السيطرة بين الأطراف المتحاربة.

ولا تزال المعلومات المتداولة بشأن الجهات المنفذة للهجمات والأهداف التي أصيبت فعلياً متباينة، في ظل غياب بيانات رسمية تفصيلية، ما يجعل من الصعب التحقق بشكل مستقل من عدد المسيّرات المستخدمة وحجم الخسائر الناجمة عن الهجمات.

Share This Article