غارات جوية قرب كادوقلي مع تصاعد المعارك في جنوب كردفان

2 Min Read

شنّ سلاح الجو التابع لـ الجيش السوداني، اليوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، غارات جوية استهدفت مواقع لـ قوات الدعم السريع في منطقة برنو بولاية جنوب كردفان، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية. وأشارت المصادر إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة المستهدفة.

وقالت المصادر إن الضربات الجوية جاءت في وقت تشهد فيه محيط كادوقلي تصعيداً عسكرياً، عقب تكثيف القصف والحصار على المدينة خلال الأيام الماضية، ما دفع عدداً من المنظمات الدولية والإنسانية إلى إجلاء موظفيها بصورة عاجلة.

وذكر مصدر ميداني أن الإقليم يشهد تغيرات متسارعة في خريطة السيطرة، مع توسع انتشار قوات الدعم السريع في أجزاء واسعة من إقليم كردفان وتشديد الحصار على مدن وصفها بالمهمة استراتيجياً. وأضاف أن اتصالات محلية تُطرح لتفادي مواجهات مباشرة، مع ترجيحات بحدوث تطورات ميدانية خلال الأيام المقبلة.

وأشار المصدر إلى أن قوات الدعم السريع سيطرت في وقت سابق على مناطق بينها بابنوسة و**حقل هجليج، قبل أن تمتد تحركاتها إلى مناطق قريبة من أم درمان. كما أفاد بأن الأبيض تخضع لحصار من ثلاثة اتجاهات، بينما تواجه كادوقلي والدلنج** حصاراً مشدداً.

ووفق مصادر ميدانية، سيطرت قوات الدعم السريع على بلدة برنو التابعة لمحلية كادوقلي، ثم على أم عروق المجاورة، في وقت تتمركز فيه وحدات من الجيش داخل الفرقة الرابعة عشرة مشاة في كادوقلي.

ميدانياً، أفادت مصادر محلية باستمرار عمليات إجلاء موظفي المنظمات الإنسانية والأممية من كادوقلي، وسط مخاوف أمنية متزايدة، وتزايد حركة نزوح المدنيين باتجاه مناطق مختلفة، خصوصاً نحو مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في كاودا.

وفي سياق متصل، أعلنت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (يونيسيفا)، الجمعة، إخلاء قاعدتها اللوجستية في كادوقلي، عقب هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مقرها في 13 ديسمبر، وأسفر عن مقتل ستة من قوات حفظ السلام البنغلاديشية وإصابة ثمانية آخرين.

وتخضع كادوقلي لحصار منذ الأشهر الأولى للنزاع، وتعرضت خلال هذه الفترة لقصف متكرر بالمدفعية والطائرات المسيّرة، فيما تتواصل التطورات الميدانية حول المدينة وسط ترقب لاحتمالات تصعيد أو تغيّر في موازين السيطرة.

Share This Article