ضربات جوية نُفِّذت بطائرات مسيّرة نُسبت إلى الجيش السوداني، استهدفت منطقة غرّير بولاية شمال دارفور، وأسفرت — وفق هذه التقارير — عن مقتل عدد من قيادات قوات الدعم السريع، بينهم أفراد من أسرة قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي). ولم تُصدر الجهات الرسمية حتى الآن تأكيداً نهائياً حول هوية القتلى.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الضربة الجوية طالت عدداً من قادة الصف الأول في قوات الدعم السريع، من بينهم:
- موسى صالح دقلو، ابن عم قائد قوات الدعم السريع، ويُشار إليه بأنه أحد المسؤولين البارزين عن الإمداد البشري داخل القوة.
- عوض موسى صالح دقلو.
- بشير برمة بركة الله، الذي وُصف بأنه من القادة الميدانيين المؤثرين.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الاستهدافات الجوية في مناطق تشهد نشاطاً عسكرياً متصاعداً، بينما لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع حول تفاصيل الحادثة أو حصيلتها.
وبينما تتقاطع التقارير حول طبيعة الخسائر البشرية، يؤكد مراقبون أن المعلومات المتعلقة بساحات القتال في دارفور غالباً ما تستغرق وقتاً قبل أن يتم التحقق منها بصورة كاملة، خصوصاً في ظل صعوبة الوصول الميداني وتعقيدات المشهد الأمني.
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدد من ولايات دارفور، وسط مخاوف إنسانية متزايدة، وتحديات تتعلق بحماية المدنيين وتوفير المساعدات الأساسية.

