سعر الدولار في السودان اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025: الجنيه يواصل التراجع وسط شلل نقدي وأزمات اقتصادية متفاقمة

3 Min Read

يواصل الاقتصاد السوداني مسار الانكماش الحاد مع استمرار تدهور قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية، وذلك في ظل الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 وانهيار المؤشرات الاقتصادية الأساسية.

ووفق البيانات المنشورة اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025، سجّل الدولار في السوق الموازي حوالي 3800 جنيه للبيع و 3700 جنيه للشراء، مقارنة بـ 560 جنيهًا قبل اندلاع الحرب، ما يمثل زيادة تفوق 560% خلال عامين فقط. ويأتي هذا الهبوط السريع وسط توسّع واضح لظاهرة الدولرة واعتماد العملات الأجنبية في معظم التعاملات اليومية.

تشير أحدث تقارير المؤسسات الدولية إلى أن السودان دخل فعليًا مرحلة “اقتصاد بلا عملة”، بعد أن فقد الجنيه دوره كوسيط موثوق للتبادل، مع اعتماد واسع على الدولار والريال والدرهم في التسعير، خاصة في السلع المستوردة والمواد الأساسية.

بحسب بيانات Trading Economics والبنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي:

  • انكمش الناتج المحلي في 2025 بنسبة 28%، مع توقع انكماش إضافي بنحو -12% في الربع الأول 2026.
  • ارتفع الدين العام إلى 272% من الناتج المحلي، ليصبح من بين أعلى المعدلات عالميًا، مع توقعات بانخفاض طفيف إلى 250% في 2026.
  • وصل التضخم إلى أكثر من 245% نتيجة طباعة العملة وتمويل العجز.
  • تراجعت الإيرادات الضريبية إلى 2% فقط من الناتج المحلي، وهو أدنى مستوى منذ عقود.
  • بلغ عدد النازحين أكثر من 11 مليون شخص، ما جعل السودان أكبر منطقة نزوح مرتبطة بصراع داخلي في العالم.
  • معدل البطالة عند 20.5%، مع توقف واسع للقطاعات الإنتاجية.

يشهد السوق الموازي حالة من الاستقرار المؤقت يعقبه انفلات سريع، وذلك بسبب:

  • شح السيولة النقدية.
  • تزايد الطلب على العملات الأجنبية.
  • توسع التجارة بالدولار في السلع الاستهلاكية.
  • مخاوف من ارتفاعات جديدة قبيل شهر رمضان، حيث تزداد الحاجة للسلع المستوردة.

ويرجّح مراقبون أن يتجاوز الدولار حاجز 5000 جنيه قبل مطلع 2026 إذا استمرت الظروف الحالية دون تغيّر سياسي أو اقتصادي.

تشير التقديرات إلى أن:

  • مسار الانكماش سيستمر خلال الأشهر المقبلة.
  • معدلات الفقر سترتفع فوق مستوياتها الحالية التي تتجاوز 70%.
  • الدولرة ستصبح أكثر رسوخًا ما لم تتم إعادة هيكلة النظام النقدي وإيقاف طباعة العملة.
  • إمكانية تحسن الإنتاج الزراعي مرهونة باستقرار الوضع الأمني، وهو ما لا يبدو وشيكًا.

ويؤكد البنك الدولي أن أي تعافٍ اقتصادي حقيقي “لن يكون ممكنًا دون وقف الحرب وإعادة بناء مؤسسات الدولة المالية والنقدية”.

العملةالسعر بالجنيه السوداني
الدولار الأمريكي3800 (مع تداولات أعلى في بعض المناطق)
الريال السعودي1013.33
الجنيه المصري80.86
الدرهم الإماراتي1035.42
اليورو4418.60
الجنيه الإسترليني5000
الريال القطري1043.95
Share This Article