حركة العدل والمساواة تعلن انضمام قوة منشقة عن جناح صندل إلى صفوفها

2 Min Read

أعلنت حركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، انضمام مجموعة عسكرية قالت إنها انشقت عن جناح الحركة الذي يقوده سليمان صندل والمرتبط بتحالف «تأسيس»، على أن تقاتل إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة.

وذكرت الحركة، في بيان صادر عن متحدثها الرسمي محمد زكريا، أن المجموعة تضم نحو 250 مقاتلًا من الضباط والجنود، بينهم 15 ضابطًا، ويقودها العميد بشير أبكر عبد السلام.

وأفاد البيان بأن الحركة ستباشر إجراءات استيعاب المنضمين وإكمال الترتيبات التنظيمية والعسكرية المتعلقة بهم، من دون تقديم تفاصيل عن مواقع انتشارهم السابقة أو المنطقة التي تم فيها الانضمام.

ووصفت الحركة الخطوة بأنها دعم لصفوف القوات المتحالفة مع الجيش، كما دعت عناصر قوات الدعم السريع والتشكيلات المتحالفة معها إلى مراجعة مواقفها والانضمام إلى جانب القوات المسلحة.

ولم يصدر، حتى وقت إعلان الخبر، تعليق من جناح سليمان صندل أو تحالف «تأسيس» بشأن رواية الانشقاق والأعداد التي أوردتها حركة العدل والمساواة، كما لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

وتُعد حركة العدل والمساواة إحدى الحركات المسلحة التي ظهرت في إقليم دارفور مطلع الألفية، وخاضت مواجهات متواصلة مع الحكومة السودانية خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير، قبل أن توقع اتفاق جوبا للسلام مع الحكومة الانتقالية عام 2020.

وأعلنت الحركة بقيادة جبريل إبراهيم، في أواخر عام 2023، انحيازها رسميًا إلى القوات المسلحة في الحرب ضد قوات الدعم السريع، وشاركت ضمن القوة المشتركة للحركات المسلحة في عدد من جبهات القتال.

وفي مارس 2025، أعلن سليمان صندل انفصاله عن قيادة جبريل إبراهيم وتأسيس جناح مستقل من الحركة، قبل أن ينضم إلى تحالف «تأسيس» المتحالف مع قوات الدعم السريع، ويتولى منصب وزير الداخلية في الحكومة التي شكلها التحالف.

ويعكس الإعلان الأخير استمرار التحولات والانقسامات داخل الحركات المسلحة السودانية، في ظل الحرب المستمرة وتعدد التحالفات العسكرية والسياسية بين أطراف النزاع.

Share This Article