تحالف مدني بشرق السودان يدعو إلى ضغوط دولية وعقوبات لدفع أطراف النزاع نحو السلام

2 Min Read

أعلن تحالف القوى المدنية لشرق السودان تأييده للوثيقة الصادرة عن اجتماع القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب، الذي عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت عنوان «السلام الذي نريد».

وقال التحالف إن الوثيقة تمثل خطوة باتجاه إنهاء الحرب في السودان عبر تسوية سياسية شاملة، مشيرًا إلى أن أهمية الاجتماع تنبع، وفق تقديره، من انعقاده بمبادرة سودانية ومشاركة عدد من القوى المدنية والسياسية.

وأكد التحالف، في بيان وقّعه المتحدث باسمه صالح عمار، دعمه للمبادئ الواردة في مبادرة الرباعية، وفي مقدمتها المحافظة على وحدة السودان، ووقف القتال، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وإسناد قيادة العملية السياسية إلى القوى المدنية، إلى جانب إبعاد الحركة الإسلامية عن المرحلة السياسية المقبلة.

وطالب التحالف باعتماد هذه المبادئ أساسًا مرجعيًا لعمل الآلية الخماسية، داعيًا إلى تحصين مسارها من تدخل أطراف الحرب والقوى الإقليمية المتحالفة معها، بحسب ما جاء في البيان.

كما دعا المجتمع الدولي إلى زيادة الضغوط على الأطراف المتحاربة، من خلال فرض عقوبات واتخاذ تدابير تستهدف الإمكانات العسكرية المستخدمة في استمرار القتال، بما فيها الطيران الحربي والطائرات المسيّرة.

وطالب البيان أيضًا بفرض إجراءات على المجموعة المرتبطة بالقيادي في الحركة الإسلامية علي كرتي، متهمًا إياها بعرقلة مساعي إنهاء الحرب ونشر خطاب الكراهية والإسهام في تقويض السلم الاجتماعي.

ولم يحدد التحالف طبيعة العقوبات التي يطالب بفرضها أو أسماء الأشخاص والكيانات المستهدفة بها، كما لم يصدر تعليق فوري من علي كرتي أو الجهات المرتبطة به على الاتهامات الواردة في البيان.

ويأتي موقف التحالف في ظل مساعٍ سياسية ومدنية متعددة لوقف الحرب، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن أطراف العملية السياسية وشكل المرحلة الانتقالية وآليات إنهاء النزاع.

Share This Article