زار عضوا مجلس السيادة الانتقالي، الفريق إبراهيم جابر والفريق ياسر العطا، الشيخ موسى هلال في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، حيث قدّما واجب العزاء في ضحايا الاشتباكات التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
وجاءت الزيارة في إطار تواصل القيادات العسكرية مع الأطراف المحلية في الولاية، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها مناطق عدة في إقليم دارفور.
وخلال اللقاء، ناقش الفريق إبراهيم جابر مع موسى هلال تطورات الوضع الأمني في البلاد، إضافة إلى الترتيبات العسكرية الجارية وخطط التنسيق بين القوات النظامية والقوات المتحالفة معها. وتركزت المناقشات على الجهود المبذولة لمواجهة التحديات الأمنية واستعادة الاستقرار في المناطق المتأثرة بالقتال.
وقال جابر إن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها وفق متطلبات المرحلة الحالية، مشيراً إلى أهمية تعزيز وحدة الصف الداخلي في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. كما أشاد بالدور الذي يقوم به موسى هلال في دعم ما وصفه بالجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن وحماية مؤسسات الدولة.
وأكد الطرفان خلال اللقاء ضرورة تعزيز التكاتف الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة في عملياتها الجارية، باعتبارها جزءاً من مساعي استعادة الاستقرار في البلاد.
من جانبه، أكد موسى هلال استعداد قوات مجلس الصحوة الثوري السوداني للعمل تحت قيادة القوات المسلحة والمشاركة في العمليات العسكرية في مختلف المحاور، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في دعم الجهود الرامية إلى إعادة الأمن في المناطق المتضررة من الصراع.
وفي لقاء منفصل، بحث الفريق ياسر العطا مع هلال مستجدات الأوضاع العسكرية والاستعدادات المرتبطة بالعمليات الجارية، حيث أكد العطا أن مواقف هلال تمثل إضافة للجهود المبذولة للحفاظ على وحدة البلاد وتعزيز الاستقرار.
واتفق الجانبان على أهمية استمرار الدعم للعمليات العسكرية، داعين إلى تعزيز وحدة الموقف الشعبي خلف القوات المسلحة خلال هذه المرحلة.

