بدء التدريب المتقدم لـ 1400 مستنفر بمعسكرات محلية مدني في ولاية الجزيرة

2 Min Read

أعلنت السلطات بولاية الجزيرة عن انطلاق المرحلة المتقدمة من تدريب أكثر من 1400 مستنفر ضمن معسكرات محلية مدني الكبرى، في إطار جهود التعبئة العامة التي تشهدها الولاية لدعم القوات المسلحة في معاركها الدائرة بعدة مناطق من البلاد.

وأكد الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، أن التدريب المتقدم يأتي ضمن خطة تهدف إلى “حسم معركة الكرامة” وضمان أمن واستقرار الولاية.
وخلال مخاطبته فعالية “نفرة كردفان ودارفور” بمقر المقاومة الشعبية بمدني، أشاد الوالي بالاستجابة الكبيرة من أبناء الولاية لحملات التعبئة والاستنفار، مؤكدًا توفير السلاح النوعي لكافة المستنفرين.
وأشار إلى أن “عرق التدريب يوفر دماء المعركة”، في إشارة إلى أهمية التأهيل الميداني قبل المشاركة في العمليات، كما نوّه بدور المرأة في دعم الجهود المجتمعية والميدانية بالولاية.

من جانبه، أعلن اللواء الركن عوض الكريم علي سعيد، قائد الفرقة الأولى مشاة، عن جاهزية الفرقة لتدريب المستنفرين وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لإنجاح البرنامج.
فيما طمأن اللواء الركن (م) عبد الله علي الطريفي، رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، المواطنين بجاهزية المقاومة الشعبية “للتصدي لأي معتدٍ”، مؤكداً أن الاستنفار يشمل جميع مؤسسات الدولة وأن “الجزيرة يد واحدة وقلب واحد وهدف واحد لحماية البلاد”.

أما اللواء الركن (م) هشام عبد الرحيم أحمد، رئيس المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبرى، فأعلن بدء التدريبات المتقدمة بمعسكرات المحلية لأكثر من 1400 مستنفر، موضحًا أن القوات المسلحة تعمل وفق “خطط مدروسة وتقديرات دقيقة”.
وأكد أن هذه التدريبات تهدف إلى رفع الكفاءة الميدانية للمشاركين وتعزيز قدراتهم في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، بما يضمن مساهمتهم الفاعلة في حماية الولاية ودعم جهود الجيش السوداني في مختلف الجبهات.

Share This Article