قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن أي هدنة في السودان ينبغي أن تتضمن ترتيبات لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، معبّراً عن رفضه أن تؤدي إلى الاعتراف بما وصفه بسلطة موازية.
وجاءت تصريحات مناوي عقب لقائه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، حيث بحث الجانبان مقترح الهدنة والأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، ولا سيما في دارفور.
وفي منشور نُسب إلى مناوي على فيسبوك، دعا إلى نزع سلاح قوات الدعم السريع والمقاتلين الأجانب المرتبطين بها، وخروج عناصرها من منازل المدنيين، وتجميعها في مواقع محددة خارج المدن. كما طالب بأن تتيح الهدنة وصول المساعدات وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم.
وأعلن مناوي رفضه لأي ترتيبات يرى أنها تمنح شرعية لما سماه «حكومة تأسيس»، مؤكداً أن قضية شرعية الحكم يجب أن ترتبط بإرادة السودانيين. ولم يورد الخبر رداً من قوات الدعم السريع أو تفاصيل بشأن موقف المبعوث الأممي من الشروط التي طرحها.

