أصدر رئيس الوزراء السوداني، بروفيسور كامل إدريس، قراراً بتعيين الفريق شرطة عابدين الطاهر رئيساً لهيئة النزاهة والشفافية، في خطوة قالت الحكومة إنها تأتي ضمن جهود تعزيز الرقابة ومكافحة الفساد داخل مؤسسات الدولة.
ووجّه القرار وزارات شؤون مجلس الوزراء والمالية والموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، إلى جانب الجهات ذات الصلة، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه، بما يمكّن الهيئة من مباشرة مهامها خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التعيين في إطار توجه حكومي لإعادة تفعيل آليات الرقابة المؤسسية، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة في العمل العام، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن هيئة النزاهة والشفافية قد تلعب دوراً مهماً في متابعة الأداء الحكومي، ورصد التجاوزات، ودعم جهود مكافحة الفساد، شريطة أن تتمتع بصلاحيات واضحة واستقلالية عملية تمكنها من أداء مهامها بفعالية.
كما يشير متابعون إلى أن نجاح الهيئة لن يرتبط بالتعيينات وحدها، بل بقدرتها على العمل وفق معايير مهنية، وتطبيق القانون على الجميع دون انتقائية، وتقديم نتائج ملموسة في ملفات النزاهة والرقابة.
وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه مؤسسات الدولة السودانية تحديات كبيرة مرتبطة بالحرب والأوضاع الاقتصادية والإدارية، ما يجعل ملف الشفافية ومكافحة الفساد أحد الملفات الأساسية في مسار إعادة بناء مؤسسات الحكم.

