انفجار غامض قرب كسلا يوقع قتلى ويتسبب في نفوق مئات الخراف

2 Min Read

لقي ما لا يقل عن خمسة أشخاص مصرعهم، فجر الاثنين، إثر انفجار استهدف شاحنة كانت تنقل ماشية قرب منطقة أبو طلحة غرب مدينة كسلا، شرقي السودان، وسط غموض بشأن طبيعة الانفجار والجهة المسؤولة عنه.

وقالت مصادر محلية إن سكان المنطقة سمعوا دوي انفجار قوي عند نحو الساعة الثانية والنصف صباحاً، قبل أن يشاهدوا ألسنة النيران تشتعل في الشاحنة. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة حطام المركبة، إلى جانب نفوق أعداد كبيرة من الخراف التي كانت على متنها.

وبحسب شهود من المنطقة، لم تتضح بعد طبيعة المقذوف أو السلاح الذي أصاب الشاحنة، كما لم يتم تحديد ما إذا كان الانفجار ناجماً عن طائرة مسيّرة أو عن وسيلة هجومية أخرى. وحتى وقت نشر الخبر، لم تصدر السلطات المحلية أو الجهات الرسمية توضيحات بشأن ملابسات الحادث أو حجم الخسائر النهائية.

وقال مراقبون إن طبيعة الانفجار تبدو مختلفة عن الهجمات السابقة التي استهدفت مطار كسلا بطائرات مسيّرة، مشيرين إلى أن الأصوات والانفجارات المسجلة في تلك الحوادث لم تكن مشابهة لما وقع قرب أبو طلحة. ودعوا السلطات في الولاية إلى تقديم معلومات واضحة حول طبيعة الحادث، خصوصاً في ظل حساسية الموقع الجغرافي للمنطقة.

وتأتي الواقعة في وقت تشهد فيه ولاية كسلا أوضاعاً أمنية معقدة، بحكم موقعها الحدودي مع إريتريا وإثيوبيا، إضافة إلى ما يثار من تقارير عن نشاط عمليات تهريب في بعض المناطق الحدودية، تشمل الأسلحة والبضائع والماشية.

وتقع كسلا في منطقة إقليمية متأثرة بالتوترات بين إثيوبيا وإريتريا، وبالنزاع القائم بين الحكومة الاتحادية في أديس أبابا وإقليم تيغراي. كما سبق أن تبادل السودان وإثيوبيا الاتهامات بشأن استخدام طائرات مسيّرة واستهداف مواقع داخل الأراضي السودانية، وهي اتهامات نفتها أديس أبابا في وقت سابق.

ويزيد غياب المعلومات الرسمية من حالة الغموض حول الانفجار، في وقت يطالب فيه سكان محليون بكشف نتائج التحقيق وتحديد طبيعة الهجوم، خاصة بعد سقوط قتلى وخسائر كبيرة في الماشية.

Share This Article