الأمم المتحدة تحذر من تصاعد الخسائر المدنية جراء هجمات بطائرات مسيّرة في كردفان

2 Min Read

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد المواجهات المسلحة في إقليم كردفان، في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، محذراً من تداعيات إنسانية متزايدة على المدنيين.

ودعا تورك، أطراف النزاع كافة، إضافة إلى الدول ذات النفوذ، إلى العمل على وقف فوري لإطلاق النار، واتخاذ خطوات عاجلة تحول دون وقوع مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.

وأشار البيان إلى أن ما لا يقل عن 104 مدنيين قُتلوا نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة منذ الرابع من ديسمبر الجاري في مناطق متفرقة من إقليم كردفان. ولفت إلى أن إحدى هذه الغارات استهدفت روضة أطفال ومستشفى في منطقة كالوقي بجنوب كردفان، ما أسفر عن مقتل 89 شخصاً على الأقل، بينهم ثماني نساء و43 طفلاً، وفقاً لمعلومات أولية.

كما أدان تورك مقتل ستة من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جراء غارات بطائرات مسيّرة استهدفت قاعدة أممية في كادوقلي بجنوب كردفان في 13 ديسمبر، محذراً من أن استهداف قوات حفظ السلام قد يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وقد يرقى إلى جريمة حرب.

وأشار المفوض السامي أيضاً إلى غارة أخرى بطائرة مسيّرة وقعت في 14 ديسمبر، استهدفت مستشفى عسكرياً في مدينة الدلنج، وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 12 آخرين، من بينهم أفراد من الطواقم الطبية.

وشدد تورك على أن المرافق الطبية والعاملين في المجال الصحي يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن احترام هذه القواعد يظل أمراً أساسياً في ظل تصاعد أعمال العنف، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالتزاماتها القانونية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

Share This Article