أفادت مصادر محلية في محلية بليل بولاية جنوب دارفور بوقوع هجوم مسلح استهدف مجموعة من التجار خلال الأيام الماضية، وأسفر عن نهب بضائع ومبالغ مالية وإصابة عدد من الأشخاص.
وبحسب شهادات سكان محليين، اعترض مسلحون يستقلون مركبة قتالية شاحنة كانت في طريقها من منطقة مهاجرية إلى بليل، قبل أن يستولوا على مواد غذائية وأموال كانت بحوزة التجار، إضافة إلى إطارات المركبة وكميات من الوقود.
وذكر شهود أن المهاجمين اعتدوا على التجار بالضرب باستخدام الهراوات، ما تسبب في إصابات متفاوتة بين عدد منهم، قبل أن يغادروا الموقع ومعهم المسروقات.
وتعد الأسواق الأسبوعية في بليل، المعروفة محلياً باسم “أم دورور”، من المراكز التجارية التي يعتمد عليها السكان والتجار في تبادل السلع والمواد الغذائية. غير أن المنطقة شهدت خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من حوادث النهب والاعتداءات التي استهدفت التجار والمركبات التجارية.
وتشير إفادات محلية إلى نشاط مجموعات مسلحة تستخدم دراجات نارية ومركبات قتالية في تنفيذ عمليات نهب متكررة على الطرق المؤدية إلى الأسواق والقرى المحيطة.
وتشهد محلية بليل، الواقعة شرق مدينة نيالا، تدهوراً أمنياً متزايداً خلال الأسابيع الماضية، شمل حوادث قتل ونهب واعتداءات مسلحة. وبحسب تقديرات محلية، قُتل نحو 14 شخصاً خلال 45 يوماً نتيجة أعمال عنف متفرقة في المنطقة.
وتثير هذه الحوادث مخاوف السكان والتجار من استمرار تراجع الأمن على الطرق التجارية، في ظل غياب إجراءات كافية للحد من الهجمات المتكررة وحماية حركة السلع والإمدادات.

