موجة نزوح من الأبيض وسط هدوء حذر ومخاوف من اجتياح محتمل للمدينة

2 Min Read

تشهد مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، حالة من الهدوء الحذر وسط موجة نزوح محدودة باتجاه ولاية النيل الأبيض والمناطق الريفية المجاورة، عقب تهديدات متكررة من قوات الدعم السريع باجتياح المدينة.

وبحسب مصادر محلية، فإن المؤسسات الحكومية تعمل بصورة طبيعية داخل المدينة، لكن السكان يعيشون في توتر وقلق متزايدين بعد التطورات العسكرية الأخيرة في شمال كردفان.
وأكد شهود عيان أن عائلات عديدة بدأت النزوح فعليًا من الأبيض نحو ولايات الوسط، تحسبًا لأي اقتحام محتمل للمدينة، خاصة بعد دخول قوات الدعم السريع إلى مدينة بارا الواقعة شمال شرق الأبيض، وسيطرتها في وقت سابق على أم دم حاج أحمد.

وأفادت المصادر أن القوات المسلحة السودانية تصدت خلال اليومين الماضيين لهجمات شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الرهد وجبل الهشاب جنوب الأبيض، مشيرة إلى أن الطيران الحربي واصل قصف تجمعات الدعم السريع شمال شرق المدينة، في محاولة لمنع أي تقدم باتجاه الأبيض.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه إقليم كردفان تصاعدًا في التوترات الميدانية، بعد سقوط عدة مدن وبلدات في يد قوات الدعم السريع، وسط مخاوف من تمدد القتال نحو مدن وسط السودان.
ويرى مراقبون أن الوضع في الأبيض قد يشكل نقطة اختبار جديدة لموازين القوى بين الجيش والدعم السريع، في ظل غياب أي بوادر لوقف إطلاق النار أو تدخلات فاعلة من الأطراف الدولية للحد من التصعيد.

Share This Article