أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة التي استهدفت مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور، في تطور يعكس تدهوراً خطيراً في الأوضاع الإنسانية داخل السودان.
وأوضحت المنظمة أن عدد القتلى ارتفع إلى 70 شخصاً بعد أن كان 64، فيما زاد عدد المصابين من 89 إلى 146، الأمر الذي أدى إلى خروج المستشفى بالكامل عن الخدمة، وحرمان مئات المرضى من الرعاية الطبية.
وقالت نائبة ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، هلا خضري، إن الهجوم كان “مروّعاً”، مشيرة إلى أن الضحايا شملوا سبع نساء و13 طفلاً، إضافة إلى طبيب وممرضتين. كما تضم قائمة المصابين مرضى ومرافقين لهم، إلى جانب ثمانية من الكوادر الصحية.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد استهداف المنشآت الصحية والعاملين في القطاع الطبي، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية ويقوّض قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وتحذر منظمات دولية من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى انهيار شبه كامل للخدمات الصحية في مناطق النزاع، في ظل نقص الموارد وتزايد أعداد الجرحى والنازحين، ما يفاقم معاناة المدنيين ويهدد بتوسّع الكارثة الإنسانية في البلاد.

