لقي طبيب سوداني مصرعه في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، إثر حادث عنف وقع في سوق الملجة شمال المدينة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الأوضاع الأمنية.
وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، قُتل الطبيب محمد أحمد، السبت، بعد تعرضه للطعن بسلاح أبيض. وأفاد الشهود بأنه جرى نقله إلى المستشفى التعليمي في محاولة لإنقاذه، إلا أنه توفي متأثرًا بإصاباته.
وأشارت مصادر إلى أن الحادث قد يكون مرتبطًا بخلاف سابق حول إيجار منزل بين الضحية وأحد الأفراد، موضحة أن المشتبه به تتبع الطبيب قبل تنفيذ الهجوم.
وفي حادث منفصل داخل السوق ذاته، أفاد شهود بأن انفجارًا وقع إثر إلقاء قنبلة يدوية داخل أحد المحال، ما أسفر عن إصابات خطيرة بين عدد من الأشخاص، شملت حالات بتر أطراف. وتم نقل المصابين إلى المستشفى التعليمي ومراكز صحية قريبة لتلقي العلاج.
وذكر الشهود أن الحادث وقع خلال حملة تفتيش نفذتها قوة أمنية في السوق، حيث حدث تبادل لإلقاء القنابل بين عناصر من القوة وأطراف أخرى داخل الموقع.
وتأتي هذه التطورات في ظل حملة أمنية واسعة تنفذها قوات الدعم السريع في أسواق نيالا، تستهدف مكافحة المخدرات والأنشطة غير القانونية.
وتشهد المدينة خلال الأيام الأخيرة تدهورًا أمنيًا ملحوظًا، مع تزايد حوادث العنف والنهب والقتل التي طالت مدنيين في عدة مناطق، ما يثير مخاوف بشأن سلامة السكان واستقرار الأوضاع في جنوب دارفور.

