مقتل الناطق باسم القوة المشتركة في معارك الفاشر

2 Min Read

أعلنت القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني مقتل الناطق الرسمي باسمها، أحمد حسين مصطفى، خلال المواجهات التي شهدتها مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور خلال الساعات الماضية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

وقالت القوة المشتركة، في بيان رسمي، إنها “فقدت أحد أبرز عناصرها وأكثرهم التزاماً وانضباطاً”، مشيدة بما وصفته بـ”مسيرة الفقيد المهنية ومواقفه الوطنية”، ومؤكدة استمرارها في أداء واجبها الوطني والدفاع عن البلاد في وجه ما تمر به من تحديات.

تأتي هذه الخسارة في وقت تشهد فيه الفاشر تصعيداً ميدانياً غير مسبوق، حيث تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على معظم أحياء المدينة، بما في ذلك مقر الفرقة السادسة مشاة التابع للجيش السوداني، وسط حالة من التوتر والارتباك في صفوف القوات الحكومية.

ووفقاً لمصادر ميدانية، تدور اشتباكات متقطعة قرب مطار الفاشر المحاصر والأحياء المجاورة التي لجأت إليها وحدات من الجيش المنسحبة، في محاولة لإعادة تنظيم صفوفها. وتشير التقارير إلى أن الدعم السريع كثّف عملياته العسكرية منذ صباح الأحد مستخدماً آليات قتالية متقدمة، مكّنت قواته من إحكام السيطرة على مواقع حيوية داخل المدينة.

تُعد مدينة الفاشر من أبرز المراكز الاستراتيجية في إقليم دارفور، نظراً لموقعها الجغرافي ودورها الإداري والعسكري. وقد تحولت خلال الأيام الأخيرة إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين الجيش والدعم السريع، ما أدى إلى تغيّر ملحوظ في موازين السيطرة داخل المدينة وارتفاع عدد الضحايا في صفوف الطرفين والمدنيين على حد سواء.

ويرى مراقبون أن مقتل الناطق باسم القوة المشتركة يمثل خسارة رمزية للجيش والقوات المتحالفة معه، في وقت يشهد فيه الإقليم تحولاً ميدانياً واسعاً قد يعيد رسم خريطة النفوذ العسكري في شمال دارفور خلال المرحلة المقبلة.

Share This Article