أعلنت شركة كهرباء السودان بدء تطبيق زيادة جديدة في تعرفة الكهرباء على مختلف قطاعات الاستهلاك ابتداءً من اليوم الخميس، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تغطية جزء من تكاليف التشغيل والصيانة وضمان استمرارية الإمداد الكهربائي خلال الفترة المقبلة.
وقالت الشركة إن القرار يأتي في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل واحتياجات الصيانة المتزايدة، إلى جانب تراجع الموارد المالية اللازمة لتمويل الوقود وقطع الغيار وتشغيل محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع.
أوضحت إدارة الشركة أن الزيادة تُعد — بحسب وصفها — “ضرورة حتمية” للحفاظ على استقرار الخدمة، مشيرة إلى أن تأخير إجراء أي تعديلات في التعرفة قد ينعكس سلباً على قدرة الشركة في الوفاء بالتزاماتها الفنية، ما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الانقطاع.
وتؤكد الشركة أن الإيرادات الإضافية ستُوجَّه إلى مجالات محددة تشمل:
- أعمال الصيانة الدورية لمحطات التوليد والشبكات.
- معالجة الأعطال الطارئة.
- تحسين كفاءة التشغيل.
- وضمان توفر الإمداد الكهربائي للمناطق السكنية والخدمية والاقتصادية.
وتثير الزيادة الجديدة نقاشاً واسعاً حول تأثيرها على الأسر والقطاعات المنتجة، في وقت يواجه فيه المواطنون ضغوطاً معيشية متصاعدة. بينما ترى جهات مختصة أن أي إصلاحات في قطاع الكهرباء تحتاج إلى موازنة دقيقة بين تغطية التكلفة وقدرة المستهلكين على الدفع.
يأتي القرار في ظل تحديات اقتصادية عامة تشهدها البلاد، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة والوقود والصيانة، إلى جانب متطلبات إعادة تأهيل البنية التحتية التي تأثرت بالحرب في عدد من المناطق.
ولم تُعلن الشركة حتى الآن تفاصيل دقيقة حول نسب الزيادة لكل شريحة استهلاك، فيما يُتوقع صدور توضيحات إضافية حول كيفية تطبيق القرار خلال الأيام المقبلة.

