في تطور جديد يعكس تعقيدات المشهد العسكري في السودان، كشف مجلس الصحوة الثوري السوداني، بقيادة موسى هلال، عن دلالات انشقاق القيادي الميداني النور القبة، معتبراً أن الخطوة تمثل مؤشراً على تصاعد الانقسامات داخل قوات الدعم السريع.
وأوضح الأمين العام للمجلس، عبد الرحمن حسن سعيد، أن القبة يُعد من الشخصيات البارزة المطلعة على تفاصيل داخلية في الدعم السريع، مشيراً إلى أن استقباله من قبل رئيس مجلس السيادة يحمل أبعاداً سياسية وعسكرية.
ونفى المسؤول صحة الأنباء المتداولة بشأن تعيين القبة والياً على شمال دارفور، مؤكداً في الوقت ذاته أن التقارير المتعلقة بانشقاق القائد علي رزق الله، المعروف بـ“السافانا”، لم يتم تأكيدها رسمياً حتى الآن.
وأشار إلى أن حالة التوتر وفقدان الثقة داخل صفوف الدعم السريع تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن الهجوم على منطقة مستريحة ساهم في تعميق هذه الانقسامات.
وأكد المجلس التزامه بالقتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية منذ اندلاع الحرب، مشدداً على أن أي تسوية سياسية يجب أن تلبي تطلعات الشعب لتحقيق الاستقرار. كما كشف عن العمل على مبادرات للسلم الاجتماعي تهدف إلى الحد من خطاب الكراهية وإعادة بناء النسيج المجتمعي.
مجلس الصحوة: انشقاق “القبة” يكشف تصدعات داخل الدعم السريع وغموض حول مصير “السافانا”

