لاجئون سودانيون في معسكر قرم بجنوب السودان يشكون نقص المياه والدواء

2 Min Read

يشكو لاجئون سودانيون في معسكر قرم بدولة جنوب السودان من نقص مياه الشرب والأدوية ومحدودية الخدمات الصحية، إلى جانب اكتظاظ الفصول الدراسية ومخاوف تتعلق بالأمن والحماية.

وقال اللاجئ عبد الله توتو، إن عدد المسجلين في المعسكر يُقدّر بنحو 16 ألف شخص، مشيراً إلى أنه يضم لاجئين سودانيين ومن جنسيات أخرى، بينهم كونغوليون، إلى جانب سكان من مجتمع الأنواك في جنوب السودان.

وأوضح توتو أن الحصول على مياه الشرب يمثل عبئاً يومياً على الأسر، إذ وصف مياه المضخات بأنها مالحة وغير صالحة للشرب، ما يدفع السكان إلى شراء المياه التي تنقلها الصهاريج من مدينة جوبا. وأضاف أن سعر العبوة الصغيرة يصل إلى نحو خمسة آلاف جنيه جنوب سوداني، في ظل محدودية موارد العديد من الأسر.

وفي الجانب الصحي، قال توتو إن المعسكر يفتقر إلى مركز صحي مخصص للاجئين تديره المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو المنظمات العاملة فيه، وإن السكان يعتمدون على مستشفى يخدم عموم المنطقة.

وأشار إلى محدودية الأدوية المتاحة، موضحاً أن ما يحصل عليه اللاجئون يقتصر أحياناً على المسكنات، بينما تُباع أدوية أخرى في صيدليات محلية بأسعار وصفها بالمرتفعة، ما يصعّب حصول الأسر محدودة الدخل على العلاج.

وتشمل الشكاوى الواردة في التقرير اكتظاظ الفصول الدراسية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن أعداد الطلاب أو الطاقة الاستيعابية للمدارس.

وعلى الصعيد الأمني، روى توتو حادثة قال إن أحد اللاجئين تعرض خلالها للتهديد من مسلحين عقب تصديه لشخص اتهمه بمحاولة السرقة. وأضاف أن اللاجئ أبلغ الشرطة، لكنه لم يتمكن من العودة إلى منزله حتى وقت المقابلة، بعدما طُلب منه الإقامة مؤقتاً في مكان آخر إلى حين متابعة القضية.

وقال إن بعض اللاجئين يترددون في المطالبة بحقوقهم القانونية والأمنية خشية عدم التعامل معهم بوصفهم أشخاصاً يحتاجون إلى الحماية. كما أشار إلى مغادرة عدد من السودانيين المعسكر، فيما بقي آخرون بسبب محدودية الخيارات المتاحة أمامهم.

ولم يتضمن التقرير تعقيباً من السلطات المحلية أو الشرطة أو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشأن هذه الشكاوى.

Share This Article