في زيارة إلى سنار عضو مجلس السيادة د. سلمى المبارك تلتقي المكتب التنفيذي لمسار الوسط وتبحث التحديات الراهنة

2 Min Read

في إطار جهودها للوقوف على الأوضاع الميدانية وتعزيز التنسيق مع الفاعلين المحليين، أجرت عضو مجلس السيادة الانتقالي، الدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك، زيارة إلى ولاية سنار، حيث التقت بأعضاء المكتب التنفيذي لمسار الوسط، في قصر الضيافة بمدينة سنجة، برئاسة السيد هجو الإمام الجمالي، جاء اللقاء في وقت تشهد فيه الولاية، كسائر ولايات البلاد، تحديات متزايدة على الصعيدين الإنساني والخدمي، في ظل تداعيات النزاع المستمر منذ أبريل 2023، والذي ألقى بظلاله الثقيلة على حياة المواطنين والبنى التحتية والمؤسسات المحلية.

وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى عدد من الملفات ذات الأولوية، على رأسها تدهور الخدمات الأساسية، وارتفاع احتياجات السكان في مجالات الصحة والتعليم والمياه، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بمصالح المواطنين نتيجة النزاع المسلح، كما ناقش الطرفان أهمية تنسيق الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، بهدف احتواء الأزمات وتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار في الولاية.

من جانبها، أكدت الدكتورة سلمى المبارك التزام مجلس السيادة بدعم جهود التنمية المحلية وتوفير الدعم المطلوب للولايات، خاصة تلك التي تواجه ضغوطًا مضاعفة جراء النزاع، مشيرة إلى أهمية التواصل المباشر مع القوى الفاعلة على الأرض لفهم التحديات وتحديد أولويات التدخل.

بدورهم، عبّر أعضاء المكتب التنفيذي لمسار الوسط عن تقديرهم لهذه الزيارة، واصفين إياها بأنها خطوة إيجابية تعكس حرص القيادة على الإنصات لقضايا المواطنين، كما شددوا على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه تنظيمات المجتمع المدني والمبادرات المحلية في دعم جهود السلام وعودة الحياة الطبيعية إلى المجتمعات المتأثرة.

وأشار أعضاء المكتب إلى أن “مسار الوسط” لا يُعد مجرد مكون سياسي أو تفاوضي، بل يمثل إطارا وطنيا يمكن أن يسهم في معالجة آثار الحرب، ونبذ الصراعات القبلية والجهوية، والعمل على ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز ثقافة التعايش والسلم المجتمعي.

هذا وتُعد ولاية سنار من الولايات التي استقبلت أعدادا متزايدة من النازحين في الفترة الأخيرة، مما شكّل ضغطا إضافيا على بنيتها التحتية المحدودة، في وقت تسعى فيه السلطات والمبادرات المحلية لتقديم الاستجابة الإنسانية والخدمية الممكنة رغم شح الموارد.

Share This Article