غارات بمسيّرات تستهدف مطار عطبرة ومناطق في نهر النيل وسقوط ضحايا

2 Min Read

تصاعدت وتيرة استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تسجيل هجمات متبادلة في ولايات نهر النيل وكردفان خلال الأيام الأخيرة.

وأعلنت وحدات الدفاع الجوي التابعة لسلاح المدفعية في عطبرة، صباح الأربعاء 7 يناير 2026، أنها أسقطت عددًا من الطائرات المسيّرة “الانتحارية” التي كانت تستهدف مطار عطبرة، مؤكدة أن الدفاعات نجحت في اعتراضها دون وقوع أضرار داخل محيط المطار.

ووفق مصادر محلية، انفجرت إحدى المسيّرات في منطقة الحسانية غرب أبو سليم، ما أدى إلى مقتل المواطن الكباني محمد عمر دفع السيد من منطقة أم بعاشيم، وإصابة آخرين نُقلوا إلى مشرحة ومستشفى عطبرة، في انتظار بيان رسمي من اللجنة الأمنية بالولاية.

وقالت مصادر عسكرية إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط أكثر من عشر مسيّرات أخرى في مناطق خلوية تمتد من مصانع الأسمنت شمالًا وحتى الزيداب جنوبًا، قبل وصولها إلى أهداف محتملة. ويأتي ذلك بعد هجمات سابقة استهدفت منشآت حيوية في الولاية، من بينها محطة كهرباء عطبرة التحويلية التي لا تزال قيد الصيانة، فيما يجري تزويد الولاية بالتيار من الخرطوم.

وخلال الأسابيع الماضية، شهدت مناطق عدة — خصوصًا في كردفان — استخدامًا مكثفًا للطائرات المسيّرة من الطرفين. وتعرضت مدينة الأبيض لهجوم بمسيّرات نُسب لقوات الدعم السريع، أدى إلى مقتل 13 شخصًا بينهم أطفال، فضلًا عن أضرار طالت محطة الكهرباء بالمدينة وتسببت في انقطاع التيار.

ويشير هذا التصعيد إلى توسع الاعتماد على الطائرات المسيّرة في النزاع، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأضرار البشرية والبنية التحتية في المناطق المتأثرة.

Share This Article