دعا الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي كرتي، إلى إنهاء النزاعات في السودان وتعزيز الجهود الرامية لتحقيق السلام، في أول تعليق له عقب القرار الأميركي الأخير المتعلق بالحركة.
وجاءت تصريحات كرتي في خطاب بمناسبة عيد الفطر، حيث أكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الحلول السلمية، والعمل على الحد من آثار الصراعات على المدنيين، في ظل التدهور الإنساني والاقتصادي الذي تشهده البلاد.
وأشار إلى أن استمرار القتال أدى إلى تفاقم معاناة النازحين وارتفاع الأعباء الإنسانية، معتبرًا أن ما شهده السودان خلال الأشهر الماضية يبرز كلفة النزاعات المسلحة وتأثيرها العميق على المجتمعات.
وشدد كرتي على أهمية التعاون الوطني والإقليمي والدولي لإيجاد حلول عملية تسهم في وقف القتال، وتهيئة الظروف لبدء مرحلة إعادة الإعمار، مؤكدًا أن تحقيق السلام يتطلب معالجة جذور الأزمة وبناء الثقة بين مختلف مكونات المجتمع، وليس الاكتفاء بالاتفاقات السياسية.
وفي سياق متصل، أعرب عن قلقه إزاء استمرار النزاعات في عدد من الدول العربية والإسلامية، وتأثيرها على الاستقرار والتنمية، داعيًا إلى تبني خطاب يركز على التعايش والتسامح ويضع مصالح الشعوب في صدارة الأولويات.
كما أشار إلى أن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز التضامن الاجتماعي ودعم المبادرات الإنسانية الهادفة إلى تحسين أوضاع المتضررين.
واختتم كرتي تصريحه بالتأكيد على أن الوصول إلى سلام شامل وعادل يظل هدفًا أساسيًا، معربًا عن أمله في أن يشهد العام الجاري خطوات إيجابية نحو إنهاء النزاعات في السودان والمنطقة.

