عضو مجلس السيادة د. نوارة تترأس جلسة مجلس وزراء ولاية القضارف وتناقش التحديات التنموية والإنسانية

3 Min Read

في إطار زيارتها الرسمية لولاية القضارف، ترأست عضو مجلس السيادة الانتقالي، الدكتورة نوارة أبو محمد محمد طاهر، اليوم اجتماع مجلس وزراء حكومة الولاية، وذلك بقاعة أمانة الحكومة بمدينة القضارف، بحضور والي الولاية الفريق الركن محمد أحمد حسن إدريس، والمديرين العامين للوزارات، اطّلعت د. نوارة خلال الجلسة على مجمل الأوضاع السياسية والإدارية والتنموية في ولاية القضارف، حيث ناقش الاجتماع التحديات الراهنة التي تواجه تنفيذ خطط وبرامج الوزارات، إضافة إلى استعراض تقارير الأداء القطاعي والمقترحات المقدمة لتحسين بيئة العمل الحكومي.

وفي كلمتها، شدّدت عضو مجلس السيادة على أهمية التركيز على قطاع التعليم وتحسين أوضاع المعلمين والبنية التحتية المدرسية، إلى جانب معالجة التدهور في البيئة التعليمية ونقص الكتاب المدرسي والإجلاس والمعلمين، مؤكدة التزامها بمتابعة القضايا التي تم طرحها والعمل على تسريع معالجتها على المستوى الاتحادي، كما أكدت د. نوارة على أولوية ملفي الصحة والمياه، مشيرة إلى أن تحسين خدمات المياه النقية والرعاية الصحية الأساسية في الولاية يمثل أحد متطلبات الاستقرار والتنمية، خاصة في ظل التحديات البيئية والضغوط السكانية.

تطرقت الجلسة كذلك إلى أوضاع النازحين واللاجئين الوافدين إلى ولاية القضارف نتيجة النزاع الدائر في ولايات أخرى، حيث ناقش المجتمعون جهود الحكومة الولائية في توفير الاحتياجات الإنسانية والخدمية لهذه الفئات، مؤكدين على ضرورة دعم هذه الجهود عبر التنسيق مع المنظمات الدولية والوطنية العاملة في المجال الإنساني، من جانب آخر، استمع المجلس إلى تقرير مفصل حول العقبات التي تواجه القطاع الزراعي والموسم الزراعي الحالي، بما في ذلك مشاكل التمويل، والإمداد، والتقلبات المناخية، ونقص المعدات والوقود، وتم التباحث حول الإجراءات المطلوبة لإنجاح الموسم الزراعي باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد المحلي في الولاية.

وفي ختام الاجتماع، أوضح الأستاذ الفاتح الصافي، المدير العام لوزارة التربية والتعليم والناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، أن الجلسة شهدت نقاشاً موسعاً حول أداء الوزارات، والتحديات التي تعيق تنفيذ البرامج التنموية، لا سيما في قطاعات التعليم والمياه والزراعة، وأشار إلى أن الاجتماع طرح عدداً من المقترحات والحلول الجذرية، لا سيما في ما يتعلق بأزمة مياه القضارف، إلى جانب التركيز على دعم خطط الحكومة الولائية لمعالجة القضايا الخدمية والمعيشية الملحّة.

وتعكس رئاسة عضو مجلس السيادة للجلسة اهتمام القيادة المركزية بمتابعة أداء حكومات الولايات ميدانياً، والوقوف على طبيعة التحديات التي تواجهها على أرض الواقع، في ظل أوضاع أمنية وإنسانية واقتصادية متداخلة تمر بها البلاد منذ أكثر من عام، كما تُعد هذه الخطوة رسالة دعم معنوي ومؤسسي لحكومة ولاية القضارف، وتأكيداً على أهمية التنسيق بين مستويات الحكم المختلفة لضمان استقرار الخدمات وتقديم استجابات فاعلة لاحتياجات المواطنين.

Share This Article