رحيل بثينة الشفيع… قيادية خدمت البحر الأحمر في مواقع استشارية وإدارية

2 Min Read

فقدت ولاية البحر الأحمر واحدة من أبرز كوادرها الإدارية بوفاة بثينة الشفيع، المستشارة السابقة لوالي الولاية، التي رحلت الأربعاء في مستشفى عثمان دقنة بمدينة بورتسودان، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وبحسب المصادر، عُرفت الراحلة خلال سنوات عملها بالولاية بنشاطها في الملفات المرتبطة بالإدارة المحلية والخدمات المجتمعية، حيث شاركت في تقديم الرأي والمشورة في عدد من القضايا التي تتعلق بتنظيم العمل الحكومي وتطوير الخدمات.

كما وصفتها شخصيات اجتماعية بأنها كانت حريصة على تعزيز التواصل بين الحكومة والمجتمع المحلي، والسعي إلى إيجاد حلول عملية للمشكلات الخدمية، خاصة في القطاعات التي تمس حياة المواطنين اليومية.

وأشارت المصادر إلى أن بثينة الشفيع تركت بصمة واضحة في العمل الأهلي من خلال مساهمتها في المبادرات الطوعية والبرامج المجتمعية، إلى جانب دعمها للمشروعات المتعلقة بالمرأة والشباب، الأمر الذي أكسبها تقديرًا واسعًا داخل الأوساط المحلية.

ومن المقرر أن يُشيّع جثمان الراحلة إلى مقابر السكة حديد في بورتسودان، حيث يتوقع أن يشارك في التشييع عدد من المسؤولين وأفراد المجتمع المحلي، في وداع يعكس مكانتها ودورها المهني والإنساني.

وبدأت رسائل التعزية تتوافد من جهات رسمية ومجتمعية، عبّرت عن حزنها للرحيل المفاجئ، مشيدة بما قدمته الراحلة من خدمة عامة، وداعية لها بالرحمة ولأسرتها بالصبر وحسن العزاء.

ويرى متابعون أن رحيل بثينة الشفيع يمثّل خسارة لشريحة من القيادات التي جمعت بين الخبرة الإدارية والعمل المجتمعي، خاصة في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى الكفاءات والخبرات المؤسسية.

Share This Article