أعلن حمد محمد حامد خليفة، الذي كان قد عُيّن حاكمًا لإقليم كردفان وعضوًا في المجلس الرئاسي ضمن هياكل «حكومة تأسيس»، انشقاقه عن قوات الدعم السريع وخروجه من المشروع السياسي المرتبط بها.
وقال خليفة إن قراره جاء على خلفية ما وصفه بفشل المشروع السياسي والعسكري الذي كان جزءًا منه، داعيًا السودانيين إلى التوحد، كما طالب العناصر المنتمية إلى قوات الدعم السريع بمغادرة صفوفها.
ووجه خليفة انتقادات إلى «حكومة تأسيس»، معتبرًا أنها لم تستجب بالشكل المطلوب للمناشدات الدولية المتعلقة بالأوضاع السياسية والإنسانية في السودان، ودعا إلى إعادة مؤسسات الدولة إلى إقليمي كردفان ودارفور.
كما تحدث عن الأوضاع الإنسانية للمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، ووجّه اتهامات للقوات بالمسؤولية عن انتهاكات وأضرار لحقت بالمدن والمدنيين. ولم يتضمن التقرير ردًا من قوات الدعم السريع أو «حكومة تأسيس» على هذه الاتهامات.
وكان خليفة قد تولى منصب حاكم إقليم كردفان، إلى جانب عضويته في المجلس الرئاسي التابع لـ«حكومة تأسيس»، قبل إعلانه الانشقاق والتخلي عن ارتباطه بهياكلها السياسية.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه مناطق كردفان تطورات عسكرية وسياسية متسارعة مع استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
ولم تتضح بعد التداعيات السياسية أو الميدانية لإعلان خليفة، أو مدى تأثير خروجه على الهياكل الإدارية والسياسية التابعة لـ«حكومة تأسيس» في إقليم كردفان.

