أعلنت غرفة طوارئ محلية أم دافوق توقف المستشفى الريفي في المنطقة عن العمل بصورة كاملة، بعد حريق أدى إلى تدمير مبنى المعمل وتلف أجهزة ومستلزمات طبية أساسية.
ويقع المستشفى في أم دافوق، على بُعد نحو 370 كيلومتراً غرب مدينة نيالا، ويقدم خدماته لنحو 21 ألف شخص من سكان المنطقة والمجتمعات الواقعة على الشريط الحدودي مع جمهورية أفريقيا الوسطى.
وأوضحت غرفة الطوارئ أن الحريق اندلع الثلاثاء الماضي نتيجة تماس كهربائي، وتسبب في تدمير غرفتي المعمل وإلحاق أضرار واسعة ببنيته التحتية.
وشملت الخسائر منظومة الطاقة الشمسية وبطاريات التخزين والثلاجات والمجهر الطبي، إلى جانب كميات من المحاليل وشرائح فحص الملاريا وأنابيب جمع العينات.
وأشارت الغرفة إلى أن المستشفى كان يعاني، قبل اندلاع الحريق، نقصاً حاداً في تجهيزات السلامة والمعدات الطبية، بما في ذلك طفايات الحريق وأجهزة التعقيم والأكسجين ومستلزمات العمليات.
وحذرت من تداعيات توقف المعمل والمستشفى، في ظل عدم وجود مرفق صحي بديل في المنطقة قادر على تقديم الخدمات الحيوية للسكان والنازحين.
وناشدت الغرفة المنظمات الإنسانية والجهات المانحة التدخل العاجل لإعادة تأهيل المعمل وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية ومصادر الطاقة، بهدف استئناف الخدمات والحد من تدهور الوضع الصحي.
ولم يتضمن البيان معلومات عن وقوع إصابات بشرية جراء الحريق أو جدولاً زمنياً متوقعاً لإعادة تشغيل المستشفى.

