جامعة شندي تنظم محاضرة حول حوض البحر الأحمر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية

2 Min Read

نظم منتدى كلية الآداب الثقافي بجامعة شندي، مساء أمس، محاضرة عامة بعنوان «حوض البحر الأحمر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية»، وذلك عبر المنبر الفكري للجامعة، بالقاعة الكبرى لكلية الآداب، قدّمها البروفيسور جعفر ميرغني.

وشهدت المحاضرة حضوراً من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن العام، يتقدمهم مدير جامعة شندي الدكتور حسن عوض الكريم علي أحمد، ووكيل الجامعة الدكتور ناصر محمد عثمان، وعميدة كلية الآداب الدكتورة هاجر أحمد البشير، إلى جانب ممثلين للجهات الأمنية، وعدد من الإعلاميين والطلاب.

واستعرض البروفيسور جعفر ميرغني خلال المحاضرة التكوين التاريخي والجغرافي لحوض البحر الأحمر، إضافة إلى مكوناته السكانية، موضحاً الأهمية الاستراتيجية للمنطقة التي جعلتها محط اهتمام دولي ومسرحاً للصراعات عبر فترات تاريخية مختلفة.

كما تناول المتحدث مكانة حوض البحر الأحمر في السياق المعاصر، والأبعاد الإقليمية والدولية المرتبطة به، مشيراً إلى تنافس القوى الدولية حول المنطقة، وطرح جملة من الرؤى والتوصيات التي من شأنها الإسهام في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفي مداخلته، أشار الدكتور ناصر محمد عثمان، وكيل جامعة شندي وأستاذ التاريخ بكلية الآداب، إلى أن موضوع المحاضرة يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات الراهنة، مؤكداً أن تناول القضية من منظور علمي وبحثي يسهم في تعميق الفهم حول أبعادها المختلفة.

من جانبه، أكد مدير جامعة شندي الدكتور حسن عوض الكريم علي أحمد أن استئناف نشاط منتدى الآداب الثقافي يمثل امتداداً لعودة النشاط الأكاديمي الحضوري بالجامعة، بعد فترة من الاعتماد على الدراسة عن بعد بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.

وأوضح أن موضوع المحاضرة له تأثير مباشر على السودان باعتباره أحد دول الإقليم المشاطئة للبحر الأحمر، مشيراً إلى أهمية التخطيط الاستراتيجي القائم على التعاون المشترك بين دول المنطقة في إدارة الموارد وتحقيق التعايش السلمي. كما شدد على الدور المحوري للجامعات والبحث العلمي في صياغة رؤى واستراتيجيات تسهم في دعم صناع القرار.

وشهدت المحاضرة مداخلات علمية وفكرية من الحضور، أسهمت في إثراء النقاش حول التحديات والفرص المرتبطة بحوض البحر الأحمر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

Share This Article