أصدرت حكومة إقليم النيل الأزرق توضيحًا رسميًا، نفت فيه صحة الشائعات المتداولة حول مقتل حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، مؤكدة أنه بخير ويتمتع بصحة جيدة عقب الهجوم الذي استهدف مدينة سنجة.
وقالت الحكومة، في بيان، إن ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقتل الحاكم عارٍ من الصحة، ووصفت تلك المعلومات بالمضللة، مشيرة إلى أن نشرها يهدف إلى إثارة القلق وزعزعة الاستقرار. ودعت المواطنين إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.
وأضاف البيان أن السلطات تثق في وعي المواطنين وقدرتهم على التعامل مع حملات التضليل الإعلامي، مؤكدة استمرار متابعة الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن طائرة مسيّرة استهدفت قاعة الاجتماعات داخل قيادة الفرقة 17 مشاة في مدينة سنجة، أثناء انعقاد اجتماع ضم ولاة ولايات النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق. وأوضحت المصادر أن الولاة غادروا القاعة قبل القصف الأول، ثم وقع الهجوم مجددًا قبيل عودتهم، ما استدعى نقلهم إلى مواقع آمنة.
وبحسب المصادر ذاتها، تكرر القصف على فترات متقطعة، خصوصًا مع محاولات فرق الإسعاف الوصول إلى المصابين. وأشارت الحصيلة الأولية إلى سقوط أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى، بينهم حالات وصفت بالخطيرة.
وذكرت المصادر أن معظم الضحايا كانوا من طواقم الحراسة المرافقة للولاة، إضافة إلى ضباط وجنود من القوات النظامية وموظفين يتبعون لحكومات الولايات.

