بحثت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في ولاية سنار مع منظمة ريس للتنمية والعون الإنساني سير مشروع التدخلات الصحية الطارئة المخصص للعائدين من دولة جنوب السودان والمجتمعات المضيفة في محلية الدالي والمزموم.
جاء ذلك خلال لقاء المدير العام للوزارة، إبراهيم العوض، بوفد المنظمة، حيث استعرض الجانبان الخدمات المقدمة عبر المراكز الصحية والعيادات المتنقلة، بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني في الولاية وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
وقال العوض إن المشروع أسهم في توفير خدمات صحية للعائدين، رغم التحديات التي تواجه القطاع الصحي نتيجة الحرب، مؤكدًا أهمية استمرار التدخلات الإنسانية في المناطق التي تستقبل أعدادًا متزايدة من المحتاجين إلى الرعاية.
من جانبه، دعا مفوض العون الإنساني في سنار، محمد عبد الفتاح بادي، إلى مواصلة دعم القطاع الصحي، بينما أوضحت مديرة الرعاية الصحية الأساسية، فاطمة محمد عبد الحليم، أن العيادات المتنقلة ساعدت في تقديم حزم من خدمات الرعاية داخل تجمعات العائدين.
وطالبت عبد الحليم باستمرار المشروع، خصوصًا خلال موسم الأمطار وما يرتبط به من مخاطر صحية واحتياجات طارئة في المناطق النائية.
بدوره، أعلن مدير منظمة ريس للتنمية، خالد محمد حسن، تمديد مشروع التدخلات المتكاملة والمنقذة للحياة ستة أشهر إضافية، موضحًا أنه يستهدف نحو 34 ألف شخص من العائدين من دولة جنوب السودان وأفراد المجتمعات المضيفة، ولا سيما في المناطق البعيدة التي تعاني محدودية الخدمات الصحية.

