تحذيرات من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في منطقة دليبة بشمال دارفور

2 Min Read

حذرت غرفة طوارئ دليبة، التابعة لمحلية كتم في ولاية شمال دارفور، من تدهور الأوضاع الغذائية لنحو عشرة آلاف شخص، نتيجة تأخر هطول الأمطار وتعثر زراعة المحاصيل خلال الموسم الحالي.

وقالت الغرفة، في بيان صدر الخميس، إن نحو ألفي أسرة في دليبة والقرى المجاورة تعتمد بصورة أساسية على الزراعة الموسمية لتوفير الغذاء والدخل، بينما لا تزال مساحات واسعة من الأراضي خالية من المحاصيل بسبب شح الأمطار.

وأوضحت أن استمرار الظروف الحالية قد يؤدي إلى فشل الموسم الزراعي، ما يهدد بفقدان مصادر الغذاء والدخل ويدفع آلاف السكان إلى الاعتماد على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وبحسب البيان، تتزايد المخاوف بين السكان والمزارعين من تفاقم انعدام الأمن الغذائي، بالتزامن مع محدودية البدائل المتاحة للحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية والأدوية.

وناشدت غرفة الطوارئ وكالات الإغاثة والمنظمات العاملة في مجالات المياه والغذاء والصحة التدخل المبكر وتقديم المساعدات اللازمة للأسر المتضررة، محذرة من أن تأخر الاستجابة قد يزيد من حدة الأزمة.

ويأتي هذا التحذير في ظل مخاوف أوسع من تأثير اضطراب موسم الأمطار في السودان على الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية. وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة قد أشارت، مطلع سبتمبر، إلى أن تأخر الأمطار دفع بعض الرعاة إلى الانتقال بحثاً عن المياه والمراعي، ما عرضهم ومواشيهم لمخاطر الألغام ومخلفات الحرب.

ولم يتضمن بيان الغرفة تقييماً وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي يثبت وصول السكان إلى مرحلة محددة من الجوع، إلا أنه يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه المجتمعات المعتمدة على الزراعة الموسمية في المنطقة.

Share This Article