بيان جديد من القوة المشتركة المساندة للجيش في الفاشر حول انتهاكات ضد المدنيين

2 Min Read

أصدرت القوة المشتركة المساندة للجيش في مدينة الفاشر بياناً تناولت فيه الأحداث الأخيرة بالمدينة، وأكدت إدانتها لما وصفته بجريمة مقتل أحد المواطنين على أساس عرقي، معتبرة أن مثل هذه الحوادث تمثل تهديداً خطيراً للنسيج الاجتماعي وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور.

قال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، أحمد حسين، إن الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والأسرى باتت مقلقة وتشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية. وأضاف أن الحادثة الأخيرة تعكس نمطاً متكرراً من الممارسات التي تُفاقم معاناة السكان في الفاشر، حيث تتزايد حالات النزوح والافتقار إلى الأمن والاستقرار.

ودعت القوة المشتركة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل من أجل وقف الانتهاكات المتصاعدة وحماية المدنيين، مشيرة إلى أن غياب التحرك الجاد قد يؤدي إلى اتساع رقعة العنف وازدياد عدد الضحايا. كما طالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية بضرورة متابعة هذه الانتهاكات وتوثيقها، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها.

تشهد مدينة الفاشر منذ أشهر أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة النزاع المستمر بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وأسفرت المواجهات عن آلاف الضحايا ونزوح أعداد كبيرة من السكان، إلى جانب انتشار الانفلات الأمني في الأحياء السكنية.
ويرى مراقبون أن صدور هذا البيان يعكس تصاعد المخاوف من خطورة الانتهاكات ذات البعد العرقي على مستقبل التعايش الاجتماعي في دارفور، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية والعسكرية بعيدة عن تحقيق تسوية توقف الحرب.

يرى متابعون أن إصدار مثل هذه البيانات من قبل القوى المساندة للجيش يأتي في إطار محاولة إبراز الانتهاكات للرأي العام المحلي والدولي، والدفع نحو موقف دولي أكثر وضوحاً إزاء ما يجري في دارفور. كما يُنظر إليه كرسالة لتأكيد التزام هذه القوات بحماية المدنيين، وسط جدل واسع حول دور مختلف الأطراف في النزاع وتأثيراته على الوضع الإنساني.

Share This Article