بنك الخرطوم يطلق خدمة فتح الحساب بجواز منتهي الصلاحية دعماً للشمول المالي وتيسيراً للعملاء

2 Min Read

في بادرة جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء على المواطنين وتسهيل الإجراءات المصرفية، أعلن بنك الخرطوم، أحد أقدم وأكبر المصارف في السودان، عن تحديث مهم في خدماته الرقمية، يتمثل في إتاحة إمكانية فتح حساب بنكي عبر الإنترنت باستخدام جواز سفر منتهي الصلاحية، في خطوة وُصفت بأنها تعزز الشمول المالي وتراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها ملايين السودانيين.

وأوضح البنك، عبر منصاته الإلكترونية الرسمية، أن الخدمة الجديدة تمثل جزءًا من تطوير شامل لمنظومة “فتح الحساب أونلاين”، التي تمكّن الأفراد من فتح حساب بنكي كامل من أي مكان داخل السودان أو خارجه، دون الحاجة لزيارة الفرع أو تقديم مستندات سارية فقط.

ويأتي القرار استجابة للواقع الذي تعيشه البلاد، حيث يُعاني كثير من المواطنين – خاصة النازحين والمغتربين – من صعوبات في تجديد الوثائق الرسمية مثل الجوازات، ما يُعطل استفادتهم من الخدمات المصرفية التقليدية، ويهدف بنك الخرطوم، من خلال هذا الإجراء، إلى إزالة تلك الحواجز، وتمكين المواطنين من إدارة حساباتهم ومعاملاتهم المالية بسهولة وأمان.

وأكدت إدارة البنك أن العملية تتم عبر خطوات بسيطة من خلال الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهواتف الذكية، وتشمل تحميل صورة من الجواز – حتى وإن كان منتهي الصلاحية – واستكمال البيانات المطلوبة، مع خضوع الحساب الجديد للمراجعة وفق الضوابط الداخلية ومعايير الامتثال المصرفي.

وتُعد هذه الخطوة امتدادًا لسياسة التحول الرقمي التي ينتهجها بنك الخرطوم خلال السنوات الأخيرة، حيث توسّع في تقديم خدمات مصرفية رقمية متكاملة، مثل التحويل الفوري، دفع الفواتير، التسوّق الإلكتروني، ومتابعة رصيد الحسابات لحظيًا، مما جعله في طليعة البنوك السودانية التي تلبي تطلعات الجيل الجديد من المستخدمين.

وقد لاقت الخدمة تفاعلًا واسعًا في الأوساط المصرفية والاجتماعية، خاصة في أوساط المغتربين السودانيين الذين كثيرًا ما يواجهون عراقيل عند فتح أو تجديد حساباتهم البنكية بسبب انتهاء صلاحية جوازات سفرهم، واعتبر العديد من المراقبين أن هذه الخطوة تعكس حسًّا واقعيًا من البنك، وتُجسد دور المؤسسات المالية في التكيّف مع أوضاع البلاد الاستثنائية.

ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في توسيع قاعدة المتعاملين مع النظام المصرفي الرسمي، وتقليل الاعتماد على المعاملات النقدية خارج القطاع البنكي، في وقت يشهد فيه السودان تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة تتطلب حلولًا مبتكرة ومرنة.

Share This Article